دنيا ودينمنوعات

أمين الفتوى يوضح حكم صلاة المغرب بنية العشاء

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي في واقعة سيدة أدت صلاة المغرب بنية صلاة العشاء، ثم أدت صلاة العشاء والوتر، موضحًا أن النية شرط لصحة الصلاة، وأن اختلاف النية عن الصلاة التي دخل وقتها يؤثر في صحة أدائها بهذه الصورة.

جاء ذلك خلال لقاء الشيخ أحمد وسام مع الإعلامية سالي سالم، في برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس»، حيث تناول السؤال كيفية التعامل مع الصلاة التي أُديت بنية غير صحيحة، وما الذي يجب على المصلي فعله بعد دخول وقت الصلاة المفروضة.

النية شرط لصحة الصلاة ومحلها القلب

قال أمين الفتوى إن النية تعد من شروط صحة الصلاة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»، موضحًا أن محل النية هو القلب، ولا يشترط أن يتلفظ بها المصلي بلسانه.

وأضاف أن التلفظ بالنية قد يكون مستحبًا عند بعض أهل العلم من باب مساعدة المصلي على استحضار ما ينوي أداءه ودفع الوساوس، إلا أن الأصل في النية أنها تكون بالقلب، بحيث يستحضر المصلي الصلاة التي يريد أداءها.

وأوضح أن تحديد الصلاة في النية أمر مهم عند أداء الفرائض، خصوصًا عندما يكون هناك أكثر من صلاة يمكن أن يؤديها الشخص في الوقت نفسه.

حكم صلاة المغرب بنية العشاء

أوضح الشيخ أحمد وسام أن السيدة عندما دخلت في صلاة المغرب وكانت نيتها أداء صلاة العشاء، فإن الصلاة لا تصح باعتبارها صلاة عشاء؛ لأن وقت صلاة العشاء لم يكن قد دخل في ذلك الوقت.

وبحسب ما أوضحه أمين الفتوى، فإن الصلاة التي أدتها السائلة لا تضيع، وإنما تُحتسب ضمن الصلوات الفائتة التي أدتها، بينما لا تكون قد أدت صلاة العشاء الحاضرة الخاصة بذلك اليوم.

ويرتبط ذلك بضرورة دخول وقت الصلاة حتى يصح أداؤها باعتبارها الصلاة المفروضة الحاضرة، فلا يمكن أداء صلاة العشاء قبل دخول وقتها بنية كونها صلاة العشاء الحاضرة.

ماذا تفعل السائلة بعد دخول وقت العشاء؟

أكد أمين الفتوى أن السائلة، وفق الحالة التي عرضتها، تكون قد أدت صلاة العشاء مرتين باعتبارهما من الصلوات الفائتة، بينما تظل صلاة العشاء الخاصة باليوم نفسه في ذمتها.

وأوضح أن عليها أداء صلاة العشاء الحاضرة بعد دخول وقتها، بينما لا يلزمها إعادة الصلاة التي أدتها بنية القضاء، باعتبار أن الصلاة التي أدتها بالفعل تُحتسب ضمن الصلوات الفائتة.

وبذلك، فإن التعامل مع الحالة لا يكون بإلغاء الصلاة التي أدتها السائلة أو اعتبارها بلا قيمة، وإنما بتحديد ما احتسب منها وما بقي في ذمتها وفق النية ووقت الصلاة.

أمين الفتوى يوضح كيفية التعامل مع الحالة

وشدد الشيخ أحمد وسام على أهمية استحضار النية عند الصلاة، خاصة مع اختلاف الفرائض وتعدد الصلوات التي قد تكون في ذمة المصلي، موضحًا أن النية تكون في القلب قبل الدخول في الصلاة.

وتأتي هذه الفتوى ردًا على استفسار السائلة حول موقف الصلوات التي أدتها، بعد أن صلت المغرب بنية العشاء ثم أدت صلاة العشاء والوتر، لتوضح لها دار الإفتاء ما يلزمها بعد دخول وقت العشاء.

وأكدت الإجابة أن الصلاة التي أُديت بالفعل لا تحتاج إلى إعادة باعتبارها صلاة قضاء، بينما يجب أداء صلاة العشاء الحاضرة في وقتها، وفق ما أوضحه أمين الفتوى خلال البرنامج.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights