سياسةعربي وعالمي

الرئيس الإيراني يرفع صورة خامنئي في الأمم المتحدة.. ويؤكد: لا نريد سلاحًا نوويًا

أثار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اهتمامًا واسعًا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بعدما رفع صورة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، إلى جانب صور لضحايا وأضرار الحرب التي شهدتها إيران، من بينها حادث مدرسة في مدينة ميناب، في إطار حديثه عن الهجمات التي تعرضت لها بلاده خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال بزشكيان، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن خامنئي “اغتالوه بدون إطار قانوني أو سبب”، في إشارة إلى مقتل المرشد الإيراني الراحل خلال الضربات التي شهدتها إيران في بداية الحرب، وفق ما نقلته تقارير عن كلمته.

بزشكيان: إيران لا تريد امتلاك سلاح نووي

وفي ملف البرنامج النووي الإيراني، أكد مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مشددًا في الوقت نفسه على تمسك طهران بما تعتبره حقها في التكنولوجيا النووية السلمية.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تريد استخدام الطاقة والتكنولوجيا النووية لأغراض سلمية تخدم التنمية، مؤكدًا أن إيران لا تريد أن تكون الأسلحة النووية جزءًا من مستقبلها، بينما تتمسك بحقها في التكنولوجيا النووية المدنية.

وتأتي تصريحات بزشكيان في ظل استمرار الخلافات الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفي وقت تمثل فيه القضية النووية أحد أبرز الملفات المرتبطة بالتوتر بين طهران وواشنطن.

صور ضحايا مدرسة ميناب تتصدر كلمة الرئيس الإيراني

وخلال خطابه، عرض بزشكيان صورًا مرتبطة بالهجمات التي تعرضت لها إيران خلال الحرب، من بينها صور ضحايا الهجوم على مدرسة في مدينة ميناب، في محاولة لإبراز الخسائر البشرية التي تقول طهران إنها نجمت عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تعرضت لهجمات طالت مدنيين ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن طهران ترى أن ما حدث يمثل اعتداءً على الشعب الإيراني. ونقلت تقارير عن كلمته قوله إن إيران تعتبر نفسها ضحية للإرهاب، وإنها “دافعت عن نفسها” في مواجهة الهجمات.

وتزامن عرض هذه الصور مع خطاب اتسم بانتقاد الولايات المتحدة وإسرائيل، في الوقت الذي شدد فيه بزشكيان على أن إيران لا تريد التخلي عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية.

بزشكيان يحذر من توسيع الحرب ويتمسك بعلاقات قوية مع الجيران

وفي الشق الإقليمي من كلمته، أكد بزشكيان أن إيران تريد أن يكون جيرانها أقوياء، مشيرًا إلى رغبة بلاده في إقامة علاقات قوية معهم، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الإيراني إن “توسيع الحرب لا يمكن أن يحقق الأمن”، داعيًا إلى التعامل مع الأزمات الإقليمية من خلال الدبلوماسية والحوار بدلًا من استمرار التصعيد العسكري. وأكد في الوقت نفسه أن بلاده لا تريد أن تتحول المواجهة الحالية إلى حرب أوسع نطاقًا.

مضيق هرمز في قلب تصريحات الرئيس الإيراني

وتطرق بزشكيان كذلك إلى الوضع في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، قائلًا إنه لا يمكن السماح لبعض الأطراف بالتنقل بحرية في المضيق وشن ضربات على إيران في الوقت نفسه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التوتر المتصاعد بشأن حركة الملاحة في المضيق، حيث سبق أن أعلنت إيران استعدادها لإعادة فتحه في حال خفضت الولايات المتحدة الضغوط العسكرية ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بحسب مسؤول إيراني نقلت عنه رويترز.

وجاء خطاب بزشكيان بعد كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ركز فيها على الملف الإيراني ورفض امتلاك طهران أسلحة نووية، بينما أكد الرئيس الإيراني من جانبه أن الدبلوماسية لا تزال مطروحة، مع تمسك بلاده بمواقفها بشأن برنامجها النووي والأمن الإقليمي.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights