حزب الجبهة الوطنية بالشرقية يكرّم العشرة الأوائل في مسابقة حفظ القرآن الكريم قبل سفرهم لأداء مناسك العمرة

في أجواء إيمانية مميزة، كرّمت أمانة حزب الجبهة الوطنية بمدينة العاشر من رمضان، العشرة الأوائل في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وذلك قبل سفرهم لأداء مناسك العمرة، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة حفظ كتاب الله والعمل بتعاليمه وقيمه.
وأقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور عاصم الجزار، رئيس حزب الجبهة الوطنية، والمستشار محمد عمران، الأمين العام للحزب، واللواء طارق عبدالرحمن مشهور، أمين الحزب بمحافظة الشرقية، واللواء وائل حافظ بدوي، أمين التنظيم بالمحافظة، والمهندس نبيل القاضي راعي الحفل وعضو الأمانة المركزية .
فيما نظمت الفعالية أمانة الحزب بمدينة العاشر من رمضان، برعاية الأستاذ أسامة سكينة، أمين الحزب بالعاشر من رمضان، والأستاذ أحمد حجاب، أمين التنظيم، وبحضور عدد من قيادات الحزب بالمحافظة وأمانة العاشر من رمضان، والشخصيات العامة ورجال العمل العام.
واستهلت فعاليات الحفل بتقديم الشيخ طلال الأهواني أمين لجنة الشئون الدينية، أعقبتها تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم بصوت الشيخ شعبان محمد شعبان، وسط أجواء روحانية عكست مكانة كتاب الله في نفوس الحاضرين.
وفي كلمته خلال الحفل، تقدم اللواء طارق عبدالرحمن مشهور، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الشرقية، بخالص التهنئة للفائزين وأسرهم، كما هنأ الحضور والأمة الإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات.
وأكد أمين الحزب بالشرقية أن تكريم حفظة القرآن الكريم يأتي انطلاقًا من إيمان الحزب بأهمية بناء الإنسان والاهتمام بالنشء والشباب، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع، مشيدًا بدور الأسر التي تحرص على تعليم أبنائها كتاب الله وغرس الدين والقيم في نفوسهم، بما يسهم في إعداد نشء صالح وواعٍ وقادر على خدمة وطنه.
وأشار اللواء طارق مشهور إلى أن المسابقة شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 3000 متسابق، مؤكدًا أن المستهدف أن يتضاعف العدد خلال العام المقبل، وأن تتوسع المسابقة بصورة أكبر لتصل إلى أكبر عدد ممكن من أبناء المحافظة.
كما وجّه امين عام الحزب بالمحافظة الشكر إلى جميع منظمي المسابقة والرعاة، وإلى المشايخ وأعضاء لجنة التحكيم، وأولياء الأمور، وكل من ساهم في خروج الفعالية بهذه الصورة المشرفة.
وأوصى بأن تتضمن المسابقة خلال الدورات المقبلة جوائز وتشجيعًا خاصًا للمتسابقين الذين يتعلمون علم المقامات وفنون تلاوة القرآن الكريم، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التلاوة والاهتمام بمختلف علوم القرآن.
واختتم كلمته برسالة إلى الفائزين برحلات العمرة، متمنيًا لهم رحلة مباركة والعودة سالمين، وأن يتذكروا وطنهم في دعائهم، وأن يدعوا لمصر بالخير والأمن والاستقرار، وأن يحفظ الله القيادة السياسية، وأن يوفق فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لما فيه الخير لمصر، وأن يبعد عنها كل شر وسوء.
وأكد أن مصر ستظل هدفًا صعبًا على كل من يريد بها السوء، بإذن الله، بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية، داعيًا الجميع إلى الدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وجيشًا وأرضًا وشعبًا.
ومن جانبه، أكد اللواء وائل حافظ بدوي، أمين التنظيم بحزب الجبهة الوطنية بمحافظة الشرقية، أن الإنسان يتعلم في حياته الكثير، إلا أن هناك حقيقتين يجب ألا يغفلهما؛ الأولى أن الإنسان يسعى للحصول على الشهادات العلمية والترقي في درجات العلم حتى يصل إلى الدكتوراه وما بعدها، بينما الحقيقة الأخرى أن كل هذه الدرجات والشهادات لا تصحب الإنسان إلى قبره.
وأوضح أمين التنظيم بالمحافظة أن حفظ القرآن الكريم يجب أن يكون جنبًا إلى جنب مع التعليم، لأن القرآن الكريم هو دستورنا ومنهج حياتنا، مشددًا على أهمية أن يجمع الإنسان بين العلم وحفظ كتاب الله والعمل به.
ودعا اللواء وائل حافظ إلى أن يكون الإنسان معتدلًا في فكره وسلوكه وتصرفاته، وأن ينعكس ما يتعلمه ويحفظه من القرآن على أخلاقه وتعاملاته، مؤكدًا ضرورة الدعاء لمصر وقيادتها بأن يكونوا دائمًا على خير، وأن يحفظ الله الوطن ويديم عليه الأمن والاستقرار.
وفي كلمته، هنأ المهندس نبيل القاضي، عضو الأمانة المركزية لحزب الجبهة الوطنية وراعي الحفل والمسابقة ، الفائزين وأسرهم، متمنيًا للمعتمرين رحلة مباركة.
وأكد م.نبيل القاضي أن حجم المشاركة في المسابقة يعكس مدى اهتمام أبناء المجتمع بحفظ القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن المستهدف خلال العام المقبل الوصول إلى نحو 6000 متسابق، بما يعكس التوسع الكبير الذي تستهدفه المسابقة.
ورحب عضو الأمانة المركزية بجميع ضيوف الحفل، مؤكدًا أن دعمهم ومساندتهم لأمانة الحزب بمدينة العاشر من رمضان أمر مطلوب لاستمرار الفعاليات والأنشطة التي تخدم أبناء المدينة.
وأضاف م.نبيل القاضي: أن الحزب داعمًا دائمًا لمثل هذه الفعاليات ، مؤكدًا أن العاشر من رمضان تستحق المزيد من الفعاليات والأنشطة التي تخدم أبناءها وتلبي احتياجاتهم.
كما وجّه الشكر إلى أولياء الأمور الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في تعليم أبنائهم وتحفيظهم القرآن الكريم، كما وجّه التحية إلى المشايخ والقائمين على المسابقة ولجنة التحكيم، وكل من ساهم في إنجاحها.
وأكد م.نبيل القاضي أن الهدف هو تقديم المزيد من الفعاليات المشابهة، موضحًا أن التفكير خلال الفترة المقبلة يتجه إلى ألا تقتصر الأنشطة والفعاليات التي يتم تنظيمها خلال شهر رمضان على الشهر الكريم فقط، وإنما تمتد على مدار العام، من خلال أنشطة متنوعة ثقافية ودينية ومجتمعية تخدم أبناء العاشر من رمضان، متمنيًا للجميع دوام التوفيق والنجاح.
وخلال الحفل، جرى تكريم العشرة الأوائل من حفظة كتاب الله كاملًا، حيث تفضل المهندس نبيل القاضي بمنح 10 رحلات عمرة للعشرة الأوائل، إلى جانب إجراء سحب على 5 رحلات عمرة لأولياء أمور المتسابقين، ورحلة عمرة أخرى مخصصة لأحد شيوخ لجنة التحكيم، تقديرًا لدورهم وجهودهم.
كما تم التأكيد على أن جوائز رحلات العمرة تشمل التأشيرات وتذاكر السفر ووسيلة الانتقال إلي المطار، وكافة الإجراءات المتعلقة بالسادة المعتمرين وما يلزمهم أثناء أداء مناسك العمرة، بما يضمن تيسير إجراءات السفر وأداء المناسك.
وفي ختام الحفل، توجهت قيادات الحزب بالشكر والتقدير إلى جميع الرعاة والمنظمين، وأعضاء لجنة التحكيم، والمشايخ، وأولياء الأمور، وكل من ساهم في إنجاح المسابقة، مؤكدين أن هذه المشاركة الكبيرة تعكس مكانة القرآن الكريم في نفوس أبناء المجتمع.
كما تم توجيه رسالة تقدير خاصة إلى الأسر التي تحرص على أن يكون الدين والقيم والأخلاق جزءًا أساسيًا من تربية أبنائها، مؤكدين أن الاستثمار الحقيقي في الأبناء هو إعداد جيل صالح، متعلم، معتدل، ومتمسك بقيم دينه ووطنه.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من الفرحة والاعتزاز، مع الدعاء للفائزين بأن يوفقهم الله في رحلتهم، وأن يتقبل عمرتهم، وأن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين، وأن يحملوا في دعائهم مصر وشعبها وقيادتها، سائلين الله أن يحفظ مصر قيادةً وجيشًا وأرضًا وشعبًا، وأن يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار.





