أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم استعمال ماء زمزم في غير الشرب، بعد تساؤلات حول جواز استخدامه في الوضوء والاغتسال أو في إزالة النجاسة، مؤكدة أن استعماله في الأمور التي لا تنطوي على امتهان للماء جائز شرعًا ولا حرج فيه، بينما يكره استعماله في إزالة النجاسة عند توافر ماء آخر.
وأكدت دار الإفتاء أن ماء زمزم يتمتع بخصوصية وفضل وبركة، إلا أن ذلك لا يمنع استعماله في بعض صور الطهارة التي لا تحمل معنى الامتهان، مثل الوضوء والاغتسال.
من يجيز استعمال ماء زمزم في الوضوء والاغتسال؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن استعمال ماء زمزم في الوضوء والاغتسال جائز شرعًا، مشيرة إلى أن جمهور الفقهاء أجازوا ذلك دون كراهة.
وأشارت الفتوى إلى أن عددًا من الفقهاء نصوا على جواز الوضوء والاغتسال بماء زمزم، بل ذهب بعضهم إلى استحباب ذلك لما يحمله الماء من فضل وبركة، طالما كان استعماله في صورة لا تنطوي على امتهان أو إساءة للماء.
وأكدت دار الإفتاء أن الأصل في استعمال ماء زمزم في هذه الحالات هو الجواز، باعتبار أن الوضوء والاغتسال من أعمال الطهارة التي لا تتعارض مع ما لماء زمزم من مكانة وخصوصية.
ماذا قالت دار الإفتاء عن استخدام ماء زمزم في إزالة النجاسة؟
وفي المقابل، أوضحت دار الإفتاء أن استعمال ماء زمزم في الأمور التي يُفهم منها امتهان الماء، مثل إزالة النجاسة، يعد مكروهًا وينبغي تركه عند وجود ماء آخر يمكن استخدامه.
ولفتت إلى أن كراهة استعمال ماء زمزم في إزالة النجاسة تأتي من باب تشريفه وتعظيم مكانته، وليس لعدم صلاحيته للتطهير، موضحة أن استعماله إذا وقع في إزالة النجاسة يحقق الطهارة من الناحية الشرعية.

وللاطلاع على الفتاوى والأحكام الشرعية الرسمية، يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.
متى يجوز استعمال ماء زمزم في إزالة النجاسة دون كراهة؟
أكدت دار الإفتاء أن الحكم يختلف عند الحاجة، فإذا لم يتوافر ماء آخر وتعَيَّن استعمال ماء زمزم لإزالة النجاسة، فلا حرج في استخدامه حينئذٍ.
وأوضحت أن الكراهة تكون عند عدم الحاجة، أما إذا وجدت الحاجة ولم يتوافر غير ماء زمزم، فإن الحاجة ترفع الكراهة ويجوز استعماله.
أين تظهر خصوصية ماء زمزم ومكانته في الشريعة؟
يعد ماء زمزم من المياه المباركة التي وردت النصوص في بيان فضلها وخصوصيتها، كما استحب العلماء الإكثار من الشرب منه والدعاء عند تناوله.
وأكدت دار الإفتاء أن خصوصية ماء زمزم لا تعني قصر استعماله على الشرب فقط، وإنما يجوز استعماله في صور متعددة من الطهارة التي لا تحمل معنى الامتهان، مع استحباب تجنب استخدامه في إزالة النجاسات عند وجود بديل آخر.
لماذا يكره استعمال ماء زمزم في إزالة النجاسة عند وجود بديل؟
ترجع الكراهة، وفق ما أوضحته دار الإفتاء، إلى تشريف ماء زمزم وتعظيم مكانته، وليس إلى عدم صلاحيته للتطهير أو عدم تحقق الطهارة باستعماله.
وبالتالي فإن استخدام ماء زمزم في إزالة النجاسة عند وجود ماء آخر لا يُمنع من حيث صحة الطهارة، وإنما يكون تركه أولى مراعاة لمكانة هذا الماء المبارك.
كيف حسمت دار الإفتاء حكم استعمال ماء زمزم في غير الشرب؟
خلصت الفتوى إلى أن الوضوء والاغتسال بماء زمزم جائزان شرعًا ولا حرج فيهما، بينما يكره استعماله في إزالة النجاسة عند وجود ماء غيره، ويجوز استعماله عند الضرورة والحاجة وعدم توافر ماء آخر.
وتوضح هذه الفتوى أن الحكم يرتبط بصورة استخدام ماء زمزم والظروف المحيطة به، مع التأكيد على احترام مكانته وخصوصيته وتجنب استعماله فيما يحمل معنى الامتهان عند وجود بديل مناسب.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتقارير الدينية والمجتمعية، يمكنكم زيارة موقع الدليل نيوز.
وبذلك يتبين أن استعمال ماء زمزم في الوضوء والاغتسال جائز شرعًا، بينما يكره استخدامه في إزالة النجاسة عند وجود ماء آخر، أما عند الحاجة وعدم توافر البديل فيجوز استعماله دون حرج.




