اليوم العالمي لـ “القهوة”.. 7 فوائد محتملة لفنجانك المفضل وأضرار الإفراط

يحتفل العالم في الأول من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للقهوة، أحد أشهر المشروبات وأكثرها حضورًا في الحياة اليومية، سواء باعتبارها جزءًا من روتين الصباح أو مشروبًا ارتبط بالعادات الاجتماعية والثقافات المختلفة.
وبعيدًا عن مذاقها ورائحتها، تشير أبحاث ودراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، بفضل الكافيين ومجموعة من المركبات النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في حبوبها.
لكن تأثير القهوة يختلف من شخص إلى آخر، كما يتأثر بكمية الكافيين وطريقة التحضير والإضافات المستخدمة، لذلك لا تعني الفوائد المحتملة أن الإفراط في تناولها أكثر فائدة، بل تظل الاعتدالية عاملًا أساسيًا.
القهوة تعزز اليقظة وقد تدعم الأداء البدني
يُعد تعزيز اليقظة والتركيز من أشهر تأثيرات القهوة، ويرجع ذلك بصورة أساسية إلى الكافيين الذي يؤثر في الجهاز العصبي المركزي، ويساعد على تقليل تأثير مادة الأدينوزين المرتبطة بالشعور بالنعاس والتعب.
وقد يساعد الكافيين أيضًا بعض الأشخاص على تحسين الأداء البدني وتقليل الإحساس بالتعب أثناء ممارسة الرياضة، إلا أن الاستجابة تختلف وفقًا لكمية الكافيين وحساسية الجسم له ونوع النشاط ومدته.
كما تحتوي القهوة على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، تساعد في حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالجذور الحرة، لكنها لا تُعد بديلًا عن الفواكه والخضراوات ومصادر الغذاء الأخرى الغنية بالعناصر الغذائية.
7 فوائد محتملة مرتبطة بتناول القهوة
ارتبط تناول القهوة المعتدل في عدد من الدراسات الرصدية بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ومنها مرض السكري من النوع الثاني وبعض أمراض الكبد. ومع ذلك، فإن وجود ارتباط إحصائي لا يعني أن القهوة تمنع هذه الأمراض أو أنها السبب المباشر في انخفاض الخطر.
كما ارتبط استهلاك القهوة بصحة أفضل للكبد في عدد من الدراسات، ويرجح الباحثون أن تكون بعض هذه التأثيرات مرتبطة بمزيج من المركبات الموجودة في القهوة، وليس الكافيين وحده.
وتبحث دراسات أخرى في العلاقة بين القهوة وصحة الدماغ والوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، بينما تشير بعض الأبحاث إلى ارتباط محتمل بين تناولها وتحسن بعض مؤشرات المزاج وانخفاض خطر الاكتئاب لدى بعض الفئات.
وبوجه عام، تشمل أبرز الفوائد المحتملة للقهوة: زيادة اليقظة، دعم التركيز، المساعدة في الأداء البدني، توفير مركبات مضادة للأكسدة، والارتباط بصحة أفضل للكبد، إلى جانب ارتباطات بحثية محتملة بصحة الدماغ والمزاج.
هل تختلف الفوائد حسب نوع القهوة؟
لا تتحدد تأثيرات القهوة بنوع الحبوب فقط، وإنما تتأثر أيضًا بطريقة التحضير وما يضاف إلى المشروب. فإضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة أو الشرابات المنكهة قد ترفع السعرات الحرارية ومحتوى السكر بصورة كبيرة.
كما تختلف كمية الكافيين بين أنواع القهوة وطرق إعدادها، ولذلك لا يمكن اعتبار فنجان واحد كمية ثابتة من الكافيين في جميع الحالات.
ومن هنا، فإن اختيار القهوة الأقل في الإضافات السكرية، والانتباه إلى حجم الحصة وطريقة التحضير، قد يكون أكثر أهمية لمن يرغب في إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن.
400 ملليجرام كافيين للبالغين الأصحاء
تشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن استهلاك ما يصل إلى 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء لا يرتبط عادة بآثار سلبية خطيرة، لكن هذه الكمية ليست مناسبة بالضرورة لجميع الأشخاص.
فقد يعاني البعض من القلق أو الأرق أو سرعة ضربات القلب عند تناول كميات أقل، كما يمكن لتناول القهوة في ساعات متأخرة من اليوم أن يؤثر في النوم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.
أما الإفراط في تناول القهوة والكافيين فقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى العصبية والقلق واضطرابات النوم والصداع أو اضطرابات المعدة وزيادة ضربات القلب.
كما تختلف احتياجات الحوامل والمرضعات، ولذلك يُفضل مناقشة كمية الكافيين المناسبة مع الطبيب.
وبذلك، يبقى تناول القهوة باعتدال، مع مراعاة استجابة الجسم ووقت تناولها وكمية الكافيين الموجودة فيها، هو العامل الأهم للاستفادة من خصائصها المحتملة دون تحويلها إلى مصدر للمشكلات.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




