الرئاسة الفلسطينية تطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لوقف التصعيد الإسرائيلي
أوعزت الرئاسة الفلسطينية إلى وزارة الخارجية وبعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عملية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. وقالت الرئاسة في بيان صحفي، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026، إن التصعيد الخطير والمتسارع لاعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، يهدد حياة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، ويدفع بالأوضاع نحو مزيد من التدهور وعدم الاستقرار. وأكدت أن تصاعد اعتداءات المستعمرين، بالتزامن مع الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية وعمليات القتل والتدمير والتهجير القسري، يعكس خطورة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، ما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا.
19 اعتداء للمستعمرين في يوم واحد
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن 19 اعتداء للمستعمرين تم تسجيلها منذ صباح اليوم، استهدفت المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم، وشملت إحراق الأشجار والمركبات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون، وسرقة المواشي والمحاصيل، والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم. وفيما يلي تفاصيل هذه الاعتداءات:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الاعتداءات | 19 اعتداء منذ صباح اليوم |
| الفئات المستهدفة | المزارعون وقاطفو الزيتون وممتلكاتهم |
| أشكال الاعتداءات | إحراق الأشجار والمركبات، اقتلاع أشجار الزيتون، سرقة المواشي |
| الآثار | منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم وفرض واقع قسري |
مصدر الخبر: وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»
مطالب الرئاسة الفلسطينية من مجلس الأمن
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والتحرك العاجل لضمان توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستعمرين وعمليات قوات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تحول دون استمرار هذه الانتهاكات». وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تشكل «مؤشرًا خطيرًا على اتساع نطاقها واستهدافها المباشر لحياة الفلسطينيين ومصادر رزقهم، ومحاولة فرض واقع قسري عليهم، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون».
اعتداءات المستعمرين في سياق الحرب الشاملة
وشدد أبو ردينة على أن «اعتداءات المستعمرين ليست أحداثًا معزولة، بل تأتي في سياق الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استشهاد عشرات المواطنين وجرح المئات والاستمرار في فرض الحصار الشامل». وحذر من «خطورة استمرار هذا التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها»، محملًا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وعن النتائج المترتبة على سياساتها التي تغذي العنف، وتضيق سبل الحياة أمام المواطنين الفلسطينيين، وتستهدف وجودهم على أرضهم بهدف دفعهم للهجرة.
دعوات دولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تتواصل اعتداءات المستعمرين والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط دعوات دولية متكررة لوقف التصعيد وحماية المدنيين. ويؤكد خبراء القانون الدولي أن استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويستدعي تدخلًا عاجلًا من مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات رادعة. ولمتابعة آخر تطورات القضية الفلسطينية والتحركات الدولية، يمكنكم تصفح قسم «عربي وعالمي» في موقع الدليل نيوز الذي يوافيكم بأحدث التطورات والتحليلات لحظة بلحظة.




