رعب على متن سفينة الموت.. فيروس “هانتا” يثير حالة طوارئ أوروبية بعد وفاة 3 ركاب وعزل أطقم طبية

كتب : منصور عبد المنعم
أثار تفشي فيروس “هانتا” على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” حالة من القلق في أوروبا، بعدما هبطت طائرتان في هولندا تقلان 28 راكبًا تم إجلاؤهم من السفينة التي شهدت انتشارًا للفيروس ووفاة 3 أشخاص.
وذكرت وكالة “رويترز” أن الطائرتين وصلتا إلى مطار أيندهوفن الهولندي بعد منتصف الليل، وعلى متنهما 8 مواطنين هولنديين، بينما سيواصل باقي الركاب رحلاتهم إلى بلدانهم الأصلية عقب اتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة.
وفي تطور خطير، أعلن مستشفى “رادبودومك” بمدينة نيميجن الهولندية عزل 12 من أفراد الطاقم الطبي احترازيًا لمدة 6 أسابيع، بعد تعاملهم مع مريض مصاب بفيروس هانتا دون تطبيق بروتوكولات الوقاية المشددة، مؤكدًا أن احتمالات انتقال العدوى لا تزال منخفضة.
وكان المستشفى قد استقبل في 7 مايو الجاري أحد ركاب السفينة المصابين بالفيروس، فيما أكدت إدارة المستشفى فتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات الواقعة ومنع تكرارها مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، واصلت السفينة “هونديوس” رحلتها باتجاه هولندا وعلى متنها 25 من أفراد الطاقم إلى جانب طبيب وممرضة، بعد مغادرة جميع الركاب، ومن المتوقع وصولها إلى الموانئ الهولندية يوم 17 مايو الجاري.
وكشفت التقارير أن التفشي أسفر حتى الآن عن وفاة زوجين هولنديين ومواطن ألماني، بينما أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 7 حالات مؤكدة من سلالة “الأنديز” لفيروس هانتا، إضافة إلى حالتين مشتبه بهما.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه ينتقل غالبًا عبر القوارض البرية، إلا أن سلالة “الأنديز” قد تنتقل بين البشر في حالات نادرة نتيجة الاتصال الوثيق، ما أثار مخاوف صحية واسعة بعد ظهور إصابات بين ركاب السفينة.
كما تم تسجيل إصابة راكبة فرنسية بعد وصول السفينة إلى جزر الكناري، فيما أكد مسؤولون فرنسيون أن حالتها الصحية مستقرة حاليًا رغم تدهورها لفترة قصيرة.




