أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، عن خالص تعازيه ومواساته لـ دولة قطر الشقيقة في هذا المصاب الجلل، إثر إعلان الديوان الأميري القطري صباح اليوم الأحد عن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً. ونشر الرئيس السيسي رسالة تعزية رسمية عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، نعى فيها أمير دولة قطر السابق والمُلقب بـ “الأمير الوالد”، متمنياً للفقيد واسع الرحمة والغفران ولالشعب القطري الصبر والسلوان، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على دولة قطر الشقيقة الأمن والأمان والاستقرار والسكينة والرخاء الدائم.
وجاء هذا التعبير الدبلوماسي الرسمي ليعكس أواصر العلاقات الثنائية والمواقف المشتركة بين البلدين في المناسبات والأحداث الرسمية، وهو ما نقوم بمتابعته ورصده بصفة مستمرة عبر قسم الأخبار في موقع الدليل نيوز، حيث أبدت العديد من الدول والقيادات العربية والإقليمية تضامنها ومواساتها للشعب القطري والأسرة الحاكمة في رحيل الأمير الوالد الذي ارتبط اسمه بطفرة تنموية واقتصادية شاملة شهدتها بلاده طوال عقود مضت.
رسالة تعزية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قيادة وشعب قطر

تقدم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في منشوره الرسمي بخالص العزاء والمواساة إلى القيادة القطرية، أميراً وحكومة وشعباً، لوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ودعا الرئيس السيسي المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يديم على قطر وشعبها نعمة الأمن والاستقرار، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الأشقاء في دولة قطر في هذا الوقت العصيب.
تفاصيل بيان الديوان الأميري القطري في نعي الفقيد الكبير
وكان الديوان الأميري في دولة قطر قد أصدر بياناً رسمياً في وقت سابق من صباح اليوم الأحد ينعى فيه فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر يناهز 74 عاماً بعد مسيرة وطنية وقومية حافلة بالعطاء والإنجازات. ودعا البيان الله العلي القدير أن يتغمد الراحل برحمته ورضوانه ويسكنه جنانه الفسيحة ويلهم العائلة الحاكمة والشعب القطري الصبر والاحتساب. وللاطلاع على البيانات الرسمية المباشرة الصادرة من الدوحة، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للديوان الأميري القطري لمتابعة إجراءات التشييع وتفاصيل مراسم تلقي العزاء المقررة.
أبرز محطات حياة وإنجازات أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة
يعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الوجوه السياسية والتنموية في تاريخ قطر الحديث، حيث ولد بالدوحة في يناير 1952 وتخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية العريقة بالمملكة المتحدة عام 1971. وتدرج الفقيد في المناصب العسكرية والدفاعية حتى تولى مقاليد الحكم في 27 يونيو 1995، حيث أطلق طفرة تنموية شاملة شملت البنية التحتية، والتعليم، والقطاع الرياضي، وصناعة الطاقة، قبل أن يقرر طوعاً تسليم مقاليد الحكم لولي عهده الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 25 يونيو 2013، ليحمل من وقتها لقب الأمير الوالد.
أصداء التعازي الدولية والإقليمية في رحيل ووفاة الشيخ حمد بن خليفة
توالت برقيات العزاء والمواساة من مختلف ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية والصديقة الموجهة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والحكومة والشعب القطري. وأعرب القادة والمسؤولون في برقياتهم عن تقديرهم العميق للإرث التنموي والسياسي الحافل والجهود الكبيرة التي بذلها الراحل في خدمة وطنه وتعزيز العمل العربي المشترك، متمنيين من العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.




