الصحة والجمالسلايدر

3 أنواع للفيروس ونسبة وفيات تصل إلى 50% في المتوسط

كل ما تريد معرفته عن مرض الإيبولا مع تصاعد التفشي في الكونغو الديمقراطية

مع تصاعد تفشى فيروس الإيبولا- مرض الإيبولا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية ليصبح الأسوأ فى تاريخ البلاد، بعدما تجاوزت الإصابات المؤكدة 5 آلاف حالة وتخطت الوفيات 2500 شخص، تتزايد التساؤلات حول طبيعة هذا المرض الفيروسى الخطير وطرق انتقاله وأعراضه. ويُعد الإيبولا مرضاً فيروسياً وخيماً، وغالباً ما يكون قاتلاً، حيث تبلغ نسبة الوفيات نحو 50% فى المتوسط، وقد تراوحت سابقاً بين 25% و90% بحسب سلالة الفيروس وقدرة الاستجابة الصحية.

وتحذر منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة من تسارع وتيرة الانتشار، فى ظل امتداد التفشى إلى عشرات المناطق الصحية بعدة مقاطعات كونغولية.

أنواع فيروس الإيبولا وفترة الحضانة والأعراض

يوجد 3 أنواع رئيسية معروفة من فيروس الإيبولا تسببت فى فاشيات كبيرة، وهى فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو، وهو الأخير الذى ترتبط به موجة التفشى الحالية فى الكونغو الديمقراطية. وتتراوح فترة حضانة المرض بين يومين إلى 21 يوماً من لحظة التعرض للعدوى وحتى ظهور الأعراض الأولى على المصاب.

وتشمل أعراض الإصابة بفيروس الإيبولا الحمى والتعب وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، إلى جانب القىء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدى، وقد يحدث نزيف فى مراحل متأخرة من المرض إذا لم يتم التدخل الطبى فى الوقت المناسب.

طرق انتقال مرض الإيبولا وسبل الوقاية منه

ينتقل فيروس الإيبولا عبر ملامسة دم أو سوائل جسم المصاب، أو جثة شخص توفى بالمرض، وكذلك عن طريق الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس. كما يمكن أن ينتقل المرض من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، مثل خفافيش الفاكهة والقردة والغوريلات والشمبانزى، وفقاً لما أوردته بوابة الأهرام فى تقرير توعوى حول المرض.

وتعتمد مكافحة فاشيات الإيبولا على عدة إجراءات متكاملة، من بينها التطعيم عند الاقتضاء، والدفن الآمن لضحايا المرض، ومكافحة العدوى، والفحوصات المخبرية، وتتبع المخالطين، إلى جانب الرعاية الطبية للمصابين وعزل الحالات المؤكدة لمنع انتشار العدوى.

العلاج المتاح والآثار طويلة المدى للناجين

تتوفر حالياً لقاحات وعلاجات معتمدة لفيروس الإيبولا فقط، بينما لا تزال اللقاحات والعلاجات الخاصة بفيروس السودان وبونديبوغيو قيد التطوير، وهو ما يفسر جزئياً صعوبة احتواء الموجة الحالية فى الكونغو الديمقراطية المرتبطة بسلالة بونديبوغيو. وتساهم الرعاية الطبية المبكرة وإعادة الإماهة وعلاج الأعراض فى تحسين فرص نجاة المصابين بشكل ملحوظ.

وبعد التعافى، قد تستمر آثار صحية ونفسية لدى بعض الناجين، وقد يبقى الفيروس فى بعض سوائل الجسم لفترات طويلة نسبياً، لذلك تُتبع إجراءات وقائية إضافية للحد من احتمالية انتقال العدوى منهم لاحقاً. ويظل الالتزام الصارم بنظافة اليدين ومعدات الوقاية الشخصية أساسياً للعاملين الصحيين لتجنب العدوى أثناء التعامل مع الحالات المصابة.

لمتابعة آخر الأخبار الصحية والعالمية أولاً بأول، يمكنكم زيارة قسم الصحة والجمال على موقع الدليل نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights