أحمد موسى عن تحركات إثيوبيا المائية: لا أحد يتحكم في مواردنا
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن تطورات ملف المياه بين مصر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أن القاهرة تواجه تحديات مائية في ظل استمرار الجفاف الممتد، وانتقد ما وصفه بتحركات إثيوبية تتعلق ببناء سدود جديدة على أنهار دولية.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن إثيوبيا طلبت تمويلًا من شركات إيطالية لبناء سد على نهر دولي، معتبرًا أن هذا الأمر قد يتسبب في أزمة مع كينيا.
وأشار موسى إلى تفاوت الموارد المائية المتاحة للفرد بين مصر وإثيوبيا، متحدثًا عن حصة المواطن المصري من المياه مقارنة بنظيره الإثيوبي، كما تطرق إلى جهود مصر في إعادة استخدام المياه، في ظل ما وصفه بالفقر المائي الذي تعاني منه البلاد. ونشرت وسائل إعلام مصرية اليوم ملخصًا للتصريحات الواردة في البرنامج.
أحمد موسى يتحدث عن تحركات إثيوبيا المائية
أوضح أحمد موسى أن ملف المياه يمثل أحد الملفات المهمة بالنسبة إلى مصر، في ظل اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على موارد محدودة، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل على إعادة استخدام المياه لمواجهة احتياجاتها المتزايدة.
وأضاف أن وزير الموارد المائية والري تحدث عن ظاهرة الجفاف الممتد، موضحًا أن التوقعات تشير إلى إمكانية عودة معدلات الأمطار إلى مستوياتها الطبيعية بعد مرور فترة زمنية، إلا أن استمرار الإجراءات المتعلقة بحجز المياه يثير تساؤلات حول تأثيرها على دول المصب، وفقًا لما طرحه الإعلامي خلال برنامجه.
مصر وإعادة استخدام المياه في مواجهة الفقر المائي
وتناول موسى خلال حديثه الإجراءات التي تتخذها مصر للتعامل مع تحديات الموارد المائية، مشيرًا إلى أن الدولة تعتمد على إعادة استخدام المياه باعتبارها إحدى الآليات المرتبطة بإدارة الموارد المتاحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النقاش الإقليمي حول إدارة مياه النيل والسدود التي تقيمها دول حوض النيل، بينما تؤكد القاهرة بصورة مستمرة أهمية حماية مصالحها المائية والتوصل إلى ترتيبات ملزمة بشأن إدارة وتشغيل سد النهضة.
وفي تصريحات سابقة، تناول موسى كذلك موقف مصر من إنشاء سدود إضافية على النيل، مؤكدًا رفضه لأي تحركات يرى أنها قد تؤثر في مصالح مصر والسودان المائية.
موسى: لا أحد يتحكم في مواردنا المائية
ونقل أحمد موسى عن وزير الري قوله: «لا أحد يتحكم في مواردنا»، معتبرًا أن هذه الرسالة تعكس أهمية الحفاظ على الموارد المائية المصرية.
كما أشار موسى إلى ما وصفه باعتراف إثيوبيا بأن أحد أهداف السد يتمثل في التحكم في المياه المتجهة إلى مصر والسودان، وهو طرح يُنسب إلى الإعلامي ولا ينبغي اعتباره بمفرده إثباتًا مستقلًا لموقف إثيوبي رسمي.
وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين إثيوبيين حول بناء سدود إضافية والتحكم في تدفقات المياه قد أثارت نقاشًا واسعًا في مصر، مع استمرار الخلافات بشأن إدارة الموارد المائية العابرة للحدود.
تطورات مستمرة في ملف سد النهضة
يأتي حديث أحمد موسى في وقت لا يزال فيه ملف سد النهضة الإثيوبي حاضرًا في العلاقات بين مصر وإثيوبيا، وسط خلافات مستمرة بشأن قواعد الملء والتشغيل وإدارة المياه.
وتؤكد مصر أهمية وجود اتفاق قانوني ملزم ينظم تشغيل السد وإدارته، بينما تستمر إثيوبيا في تشغيل المشروع وتطوير قدراتها في مجال توليد الكهرباء منه. وكانت شركة الكهرباء الإثيوبية قد أعلنت في 2026 وصول القدرة الإجمالية للسد إلى نحو 5150 ميجاوات، مع مساهمته بنسبة كبيرة من إنتاج الكهرباء في البلاد خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026.
ويظل ملف الموارد المائية من أبرز الملفات الاستراتيجية في العلاقات بين دول حوض النيل، في ظل الحاجة إلى إدارة الموارد العابرة للحدود بما يراعي مصالح الدول المعنية، وفق الأطر والاتفاقيات ذات الصلة.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




