منوعات

مؤتمراً للشباب بجامعة الزقازيق يستعرض ما تم انجازه في مبادرة حياة كريمة

كتب / هلال زايد

نظمت جامعة الزقازيق مؤتمر الشباب الثاني تحت رعاية الأستاذ الدكتور عثمان شعلان رئيس الجامعة وبحضور اللواء أ.ح/محمود محمد سليمان رئيس الشعبة الهندسية بالجيش الثاني الميداني ، والعميد أ.ح/ ياسرمحجوب قائد الفرقة السادسة المدرعة ، العميد محمد منصور المستشار العسكرى بمحافظة الشرقية، العميد تامر أحمد ماهر مدير مكتب المخابرات الحربية بالشرقية ، العقيد أحمد الجندى مكتب المخابرات الحربية بالشرقية ، العميد أ.ح طارق عرفة، رئيس مشروع «حياة كريمة» بالحسينية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة د.عاطف حسين نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، د.خالد الدرندلى نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، د. رمضان نافع مستشار رئيس الجامعة للوقاية ومكافحة العدوى، د.أحمد عنانى وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، وعمداء ووكلاء الكليات، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ ، ولفيف من طلاب وطالبات الجامعة وسط اجراءات احترازية عالية، والذي تم خلاله مناقشة وعرض عدد من الموضوعات الهامة وما تم انجازه في إطار المبادرة الرئاسية لفخامة السيد رئيس الجمهورية “حياة كريمة ” والدور الذي قامت به الشعبة الهندسية للجيش الثاني الميداني وأنشطة جامعة الزقازيق ضمن مساهمتها الفعالة في تنفيذ المبادرة ، وذلك اليوم الاثنين 12/7/2021 .بقاعة الاحتفالات الكبرى باستاد الجامعة.

بدأت الفعاليات بالسلام الجمهوري وكلمة للأستاذ الدكتور عثمان شعلان رحب خلالها بضيوف المؤتمر وأن هذه الاحتفالية التي ينظمها طلاب جامعة الزقازيق تعبيرا عن امتنانهم لدور الدولة الغير مسبوق في رفع المعاناة عن المواطنين بالقرى الاكثر احتياجا من خلال مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية حياة كريمة ذلك الحلم الذي تحول الى مشروع قومي فاصبحت واقعا حقيقيا نعيش فيه فهي فكرة بدأت من فخامة السيد رئيس الجمهورية في مؤتمر الشباب عام2019 ورغم ضخامة هذا المشروع الذي يخدم ٥٨ مليون مواطن، ويعتبر واحدا من المشروعات القومية الكبيرة العملاقة التي شاهدناها خلال سبع سنوات من الانجازات الضخمة التي تقوم بها الدولة .
وأضاف رئيس الجامعة أن حياة كريمة نقلت قرى مصر نقلة حضارية يشهدها العالم اجمع يتم تنفيذها في اطار الجمهورية الجديدة التي تتسم بالترابط الفعال والتنسيق التام بين جميع مؤسسات الدولة لتحقيق الاهداف المرجوة بشكل منضبط ومستدام .حيث استهدفت المبادرة عدد 4658 قرية بــــــ 20 محافظة على مستوى الجمهورية حتى الان لتقديم السكن الكريم والخدمات التعليمية والصحية والانسانية من بينهم 41 قرية بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية .
وأكد د. عثمان شعلان أن جامعة الزقازيق في ضوء التكليفات الرئاسية بانها تشترك في حياة كريمة بالقيام ببعض الاعمال الاستشارية والتصميميات الهندسية من اعمال الرفع المساحي واعمال الطرق والصرف الصحي وابحاث التربة ، كما قامت جامعة الزقازيق بدورها من خلال القوافل الطبية البشرية والبيطرية والعمل على زيادة ورفع الوعي عن طريق تنظيم الندوات التوعوية عن تنظيم الاسرة والصحة الانجابية وطب الاسرة والتدريب على المشروعات الصغيرة ، بالاضافة الى مشاركتها في العديد من المبادرات الأخرى كمحو الأمية ومواجهة التطرف الفكري ومبادرة صنايعية مصر ، ورصد المشكلات المجتمعية .

وفي ختام كلمته قدم د. عثمان شعلان باسم جامعة الزقازيق جزيل الشكر والعرفان للقيادة المصرية الحكيمة صاحبة تلك المبادرة التي ساهمت في هذه النقلة الحضارية كما تقدم بالشكر لجميع اجهزة الدولة التنفيذية والشعبة الهندسية للجيش الثاني الميداني والفرقة السادسة المدرعة وكل القائمين على هذه المبادرة وطلبة وطالبات الجامعة الذين قاموا على تنظيم هذه الاحتفالية وبإذن الله تستمر الانجازات في دولة يرعاها الله ويقوم عليها من يؤتمن .

وفي كلمته تحدث العميد أ.ح/ ياسرمحجوب عن عمليات التطوير التي تجري في قري محافظة الشرقية في إطار مبادرة “حياة كريمة ” وأن القيادة السياسية تولى اهتماماً كبيراً بمتابعة تنفيذ المبادرة ، للإرتقاء بالمستوى الإقتصادي والاجتماعي والبيئي والصحي، للأسر الأكثر احتياجا بالقرى المدرجة ضمن المشروع ، والذي يرتقي بالحياة بقرى مركز الحسينية، مؤكداً على اهمية دور الشباب فى المبادرة ودور القوات المسلحة فيها ، وأن أعمال التطوير الجاري تنفيذها تسير على قدم وساق ، حيث تم البدء في تنفيذ مشروعات كبيرة في قطاع مياه الشرب لعدد من القرى ، وتمثلت المشروعات الجاري إنشائها في أعمال إحلال وتجديد ومد وتدعيم لخطوط المياه بأقطار وأطوال مختلفة وبنسب تنفيذ جيدة ، بالإضافة إلى المشروعات الخدمية والتنموية بمختلف القطاعات ، وذلك من خلال التنسيق والتكامل بين جهات العمل المختلفة .

ومن جانبه أوضح اللواء أ.ح/محمود سليمان أن مبادرة “حياة كريمة” تستهدف تطوير الريف المصري على عدة مراحل، ومدى مساهمة القوات المسلحة بالتعاون مع كافة أجهزة ومؤسسات الدولة لتنفيذ المشروع ، وبمعدلات قياسية لإنهاء أكبر قدر ممكن من عمليات التطوير التي تجرى في قرى محافظة الشرقية في شتى القطاعات بإستخدام أحدث الوسائل والمعدات لتحقيق الهدف المنشود من المبادرة .

كما تناول الأستاذ الدكتور أحمد زايد عضو مجلس الشيوخ وعميد كلية الآداب جامعة القاهرة الأسبق الانعكاسات الاجتماعية لمبادرة حياة كريمة ودورها في تغيير نمط وجودة الحياة في الريف المصري وأهمية مبادئ المبادرة في تحديث وتطوير منظومة القيم وبناء الإنسان فى الريف والوصول لتحقيق التكامل بين سكانه . وإحداث تنمية شاملة بقري الريف المصري وتمكينها من الحصول على الخدمات الأساسية، بما يتناسب مع المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية، لرفع كفاءة البنية التحتية من مياه شرب وصرف صحي، وكهرباء، وطرق وكباري، وغاز طبيعي، وإقامة منشآت تعليمية وشبابية، وتوفير سكن كريم للنهوض بمستوى المعيشة والخدمات المقدمة للمواطنين .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights