أخبار

ماذا دها الإحتلال الروسي من الأمس إلى اليوم؟

ترجمة: أسماء حسين أحمد
ماذا دها الإحتلال الروسي من الأمس إلى اليوم؟
صعَدَّت القوات الروسية هجومها في مدينة كيف و مدن أخرى، أغلقت الولايات المتحدة الأمريكية مجالها الجوي في وجه روسيا، كما ذكرت و كالة الأنباء الروسية “تاس” أنه من المحتمل إجراء مباحثات بين الطرفين. صرح مستشار وزير الداخلية انطوان چيراتشينكو عبر قناته على التيلجرام، استهداف روسيا لقاعدة جوية بالقرب من البيوت في مدينة جيتومير غرب مدينة كيف، مما أسفر عن قتل 4 أشخاص. *اطلاق النار على مبنى التيلفزيون* جاء مباشرًا بعد تصريحات وزارة الخارجية الروسية بإنه ” يجب على سكان كيف الإبتعاد عن أبراج الاتصالات” قصف لمبنى التلفزيون في كيف، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص و 4 جرحى. مستطردًا أنه لن يتم أي بث عبر التلفاز لفترة من الوقت. تعرضت،أمس، مدينة خاركوف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا لقصف عنيف، ذلك بعد مقتل مالا يقل عن 11شخص. بدا في مقطع فيديو صُوِّر في المدينة عقب القصف آثار البيوت المهدومة و التي بدون نوافذ و سقوط الأشجار و خطوط كهرباء محطمه.
*إغلاق الولايات المتحدة مجالها الجوي* حذر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية چو بايدن رئيس روسيا بوتين فلاديمير من عدم قدرته على تقسيم الغرب. كما أغلق المجال الجوي الأمريكي في وجه الطيارات الروسية. ستُجرى مباحثات و مفاوضات للمرة الثانية بين وفدين أحدهما روسي والآخر أوكراني. ذلك وفقًا لوكالة الأنباء الروسية “تاس” .أفاد المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن المفاوضات بين الطرفين لا تحتاج لأية وسيط. أشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى وجود إحتمال أن تُحاصر روسيا مدينة خاركوف و المدينتين الجنوبيتين خيرسون و ماريبول . حاول آلاف المواطنين الهروب من العاصمة بسبب تخطيط روسيا لقصفها. أكدت الأمم المتحدة لجوء أكثر من 680 ألف شخص إلى دول أخرى.
أفادت محكمة العدل الدولية على أنها ستعقد جلسات أيام 7،8 الشهر الجاري و ذلك بشأن إدعاءات الإبادة الجماعية بين البلدين.
عقوبات مستجدة لروسيا، أدان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أعمال روسيا في أوكرانيا. والمعاناة “المروعة” للناس هناك، و عدم تقديم حزمة دعم بقيمة 3 مليار دولار لأوكرانيا، كما صرحت شركة آبل أنها ستوقف جميع مبيعات المنتجات في روسيا، سارت شركة بوينج على نفس المنوال و صرحت بتعليق العمليات الرئيسية و خدمات الصيانة و قطع الغيار و الدعم الفني في موسكو. سارت شركات فورد و جاغوار و لاندفورد على خُطاهم و قامت بتعليق العمليات أيضًا.

ِِAKmal ELnashar

صحفي وكاتب مصري

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights