تفاصيل جديدة عن المتـ ـهم في واقعة التجمع الخامس

انتشرت معلومات تزعم أن المتهم في واقعة التجمع الخامس هو العقيد المتقاعد وليد جرجس جاد، وأنه طليق ابنة اللواء منير حمامة، شقيق الفنانة الراحلة فاتن حمامة.
كما أشارت المعلومات المتداولة إلى أن المتهم ينتمي إلى أسرة ميسورة الحال، إلا أن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من جهات التحقيق حتى الآن.
وبحسب المعلومات المتداولة، ارتبط اسم وليد جرجس جاد بالواقعة باعتباره المتهم في الجريمة، مع الإشارة إلى أنه عقيد متقاعد، فيما تظل تفاصيل صفته ودوره وما نُسب إليه من اتهامات خاضعة للتحقيقات، إلى حين صدور ما يؤكدها رسميًا.
وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات والتحريات، بدأت الواقعة بخلافات مالية بين المتهم ورب الأسرة، قبل أن تتطور الأمور إلى جريمة قتل، بعدما خطط المتهم للتخلص من صديقه والاستيلاء على أمواله ومقتنياته الثمينة.
وكان المتهم، وفق ما جاء في التحقيقات، يعلم بوجود مبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزل المجني عليه، وهو ما جعله يخطط للجريمة مستغلًا معرفته بالأسرة وتحركات رب المنزل.
بحسب ما جاء في التحقيقات، ارتبطت الجريمة بخلافات مالية وضائقة مالية كان يمر بها المتهم، إلى جانب علمه بوجود أموال وسبائك ذهبية داخل منزل الأسرة.
وتشير رواية التحقيقات إلى أن هدف المتهم الأساسي كان التخلص من رب الأسرة والاستيلاء على الأموال، إلا أن مخططه انتهى بمقتل جميع أفراد الأسرة.
بعد ارتكاب الجريمة، توجه المتهم إلى منزل الأسرة محاولًا الوصول إلى الأموال والسبائك الذهبية التي كان يعلم بوجودها.
إلا أن وجود حارس العقار حال دون دخوله، ما دفعه إلى مغادرة المكان، مع التخطيط للعودة لاحقًا لاستكمال مخطط السرقة.
كيف سقط المتهم؟
بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع ملابسات الواقعة عقب العثور على الضحايا، وجمع المعلومات المتعلقة بعلاقات رب الأسرة وتحركاته الأخيرة.
ومع تكثيف التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى هوية المتهم، وتبينت صلته بالمجني عليه، قبل ضبطه واقتياده للتحقيق.
وبمواجهته بما توصلت إليه التحريات، أقر بارتكاب الجريمة، كما أرشد عن السلاح المستخدم في الواقعة، وفق ما نشرته المصادر الأمنية.




