
كشفت الأجهزة الأمنية، اليوم الإثنين، ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تضرر أحد الأشخاص من محاولة آخر اقتحام منزله والتعدي عليه بدائرة مركز شرطة دمنهور بمحافظة البحيرة.
وأثار الفيديو حالة من الجدل بين المتابعين، خاصة مع تداول روايات متباينة حول حقيقة الواقعة وظروفها، ما دفع الجهات الأمنية إلى التحرك السريع لفحص المقطع والتحقق من ملابساته.
نتائج الفحص والتحريات
بإجراء الفحص تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، وهو ما أثار الشكوك حول دقة ما تم تداوله.
وكشفت التحريات أن الحادثة تعود إلى مشاجرة وقعت بتاريخ 24 من الشهر الجاري بين طرفين تجمعهما صلة قرابة، حيث ضم الطرف الأول عاملًا وهو القائم على نشر الفيديو، بينما شمل الطرف الثاني والدته وزوجها – الظاهر في المقطع – بالإضافة إلى نجلهما، وجميعهم يقيمون في نطاق مركز دمنهور.

سبب المشاجرة وتفاصيلها
أوضحت التحريات أن المشاجرة نشبت نتيجة خلافات عائلية قائمة منذ فترة حول ملكية منزل، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين وتطور الأمر إلى تبادل الاعتداءات اللفظية والجسدية.
وأكدت الجهات الأمنية أن الواقعة لا تتعلق بمحاولة اقتحام أو اعتداء من طرف واحد كما أُشيع، بل هي مشاجرة متبادلة بين جميع الأطراف.
ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أطراف المشاجرة، وبمواجهتهم أقروا بصحة ما أسفرت عنه التحريات، واعترفوا بوقوع مشادة بينهم بسبب النزاع على الملكية.
وعلى الفور تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لعرضهم على الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.
تحذير من تداول الشائعات
تأتي هذه الواقعة لتؤكد أهمية تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يؤدي نشر معلومات غير دقيقة إلى إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام.
وتشدد الجهات الأمنية بشكل مستمر على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




