ودّع فريق ليفربول الإنجليزي، منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته أمام نظيره باريس سان جيرمان الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الثلاثاء، على ملعب “أنفيلد” ضمن إياب ربع النهائي.
وجاءت هزيمة الريدز لتؤكد تفوق الفريق الفرنسي ذهابًا وإيابًا، بعدما انتهت مباراة الذهاب بنفس النتيجة في باريس، ليحسم باريس التأهل بمجموع 4-0 ويقصي الريدز من البطولة الأوروبية.
بداية حذرة وإصابات تربك الفريقين
شهدت الدقائق الأولى من اللقاء حذرًا واضحًا من الجانبين، حيث غابت الخطورة الحقيقية باستثناء فرصة أهدرها عثمان ديمبلي في الدقيقة 17.
وتعرضت المباراة لتوقفات متكررة بسبب الإصابات، أبرزها إصابة هوجو إيكتيكي الذي غادر الملعب في الدقيقة 30، ليشارك محمد صلاح بدلًا منه وسط ترحيب الجماهير. كما اضطر المدرب لويس إنريكي لإجراء تغييرات إضافية بعد إصابات في صفوف فريقه.
قرارات تحكيمية مثيرة وتقنية الفيديو تتدخل
في الشوط الثاني، حصل ليفربول على فرصة ثمينة للعودة بعد احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 65 لصالح أليكسيس ماك أليستر، لكن تدخل تقنية الفيديو ألغى القرار، ما أثار حالة من الجدل والإحباط لدى لاعبي الفريق الإنجليزي. ورغم محاولات ليفربول للضغط، إلا أن الفاعلية الهجومية ظلت غائبة.
ديمبلي يحسم المواجهة ويُنهي آمال الريدز
تمكن عثمان ديمبلي من إنهاء آمال ليفربول في العودة بعدما سجل الهدف الأول في الدقيقة 73، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 92، مؤكدًا تفوق فريقه الكامل.
وبهذا الأداء، ضمن باريس سان جيرمان التأهل إلى نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ.
ليلة وداع أوروبية محتملة لصلاح
حملت المباراة طابعًا خاصًا للنجم المصري محمد صلاح، الذي شارك كبديل، في ما قد تكون آخر مبارياته الأوروبية بقميص ليفربول.
ويأتي الخروج الأوروبي ليزيد من الضغوط على المدرب آرني سلوت، الذي أنهى موسمه القاري دون تحقيق أي إنجاز، في موسم يُوصف بالصفري للريدز.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




