حقيقة ظهور إصابات بفيروس إيبولا بمصر.. وما هي أعراضه؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد 17 مايو 2026، حالة طوارئ صحية عامة دولية بعد تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف عالمية من اتساع نطاق انتشار الفيروس شديد الخطورة، الذي يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة.
وجاء إعلان الطوارئ الصحية بالتزامن مع تصاعد أعداد الإصابات والوفيات، ما دفع السلطات الصحية الدولية إلى رفع مستوى التأهب، واتخاذ إجراءات وقائية مشددة للحد من انتقال العدوى بين الدول.
ما هو فيروس إيبولا؟
ويُعرف مرض فيروس إيبولا، الذي كان يُسمى سابقًا “حمى إيبولا النزفية”، بأنه مرض فيروسي شديد الخطورة يصيب الإنسان وبعض الحيوانات، مثل الغوريلا والشمبانزي والنسناس، ويتميز بارتفاع معدل الوفيات الذي قد يصل في بعض الحالات إلى 90%.
ويبدأ انتقال الفيروس غالبًا من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، ثم ينتقل لاحقًا بين الأشخاص من خلال المخالطة المباشرة للدم أو سوائل الجسم أو الإفرازات الخاصة بالمصابين.
كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر ملامسة الملابس أو الأدوات الملوثة بسوائل جسم المريض، بالإضافة إلى حالات انتقال العدوى خلال مراسم الدفن التقليدية عند التعامل المباشر مع جثمان المتوفى.
أعراض الإصابة بفيروس إيبولا
وتظهر أعراض الإصابة بفيروس إيبولا بشكل مفاجئ، وتشمل ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة، وضعفًا عامًا وإرهاقًا شديدًا، إلى جانب آلام العضلات والصداع والتهاب الحلق.
كما يعاني المصابون من أعراض بالجهاز الهضمي مثل القيء والإسهال، وقد تتطور الحالة إلى طفح جلدي ونزيف داخلي أو خارجي في الحالات المتقدمة.
ويؤكد الأطباء أن سرعة اكتشاف الإصابة والعزل الطبي من أهم عوامل زيادة فرص النجاة، خاصة مع عدم وجود علاج دوائي مخصص للقضاء على الفيروس حتى الآن.
حقيقة وصول إيبولا إلى مصر
ومن جانبه، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس إيبولا داخل مصر حتى الآن.
وأوضح أن الوزارة رفعت درجة الاستعداد القصوى في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، ضمن خطة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر لمواجهة أي احتمالات.
وأشار إلى أن فرق الحجر الصحي تقوم بتطبيق إجراءات الفحص والمناظرة الصحية للقادمين من الدول المتأثرة، مع متابعة الحالات المشتبه بها لمدة تصل إلى 21 يومًا وفقًا للبروتوكولات الصحية المعتمدة.
إجراءات احترازية مشددة لمواجهة الفيروس
وكشفت وزارة الصحة عن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تم تفعيلها لمواجهة خطر انتشار فيروس إيبولا، من بينها رفع جاهزية فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة، وتشديد الرقابة الصحية بالمنافذ المختلفة.
كما تستمر الوزارة في التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة التعامل مع أي حالات مشتبه بها، مع توعية المواطنين بطرق الوقاية وأهمية تجنب المخالطة المباشرة مع الحالات المصابة.
وأكدت الجهات الصحية أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والرصد المبكر يمثلان خط الدفاع الأول لمنع انتقال العدوى والسيطرة على أي تطورات محتملة للفيروس.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




