حوادثسلايدر

وفاة الفنان محمد مرزبان متأثراً بإصابته البالغة في حادث سير بطريق الإسماعيلية

رحيل الفنان القدير بعد 5 أيام من الصراع مع نزيف المخ داخل مستشفى أبو خليفة للطوارئ

خيم الحزن على الوسط الفني المصري إثر إعلان وفاة الفنان محمد مرزبان عن عمر ناهز 64 عاماً متأثراً بإصابته البالغة. وجاءت الوفاة بعد أيام مريرة قضاها الراحل داخل العناية المركزة في مستشفى أبو خليفة للطوارئ بمحافظة الإسماعيلية عقب تعرضه لـ حادث سير طريق الإسماعيلية الصحراوي أثناء قيادته دراجته النارية. ونعت نقابة المهن التمثيلية ببالغ الحزن والأسى الفنان القدير، مسترجعة أبرز أعمال الفنان محمد مرزبان التي تركت بصمة واضحة ومميزة في تاريخ السينما والدراما المصرية طوال مسيرته الفنية الحافلة بالعطاء.

تفاصيل الأيام الأخيرة للراحل محمد مرزبان داخل المستشفى

تعرض الفنان الراحل محمد مرزبان لحادث تصادم مروع مساء يوم السبت الماضي أثناء مشاركته في جولة للدراجات النارية “رايد موتوسيكلات” على طريق مصر – الإسماعيلية الصحراوي، وتحديداً بالقرب من مفارق سرابيوم بدائرة مركز أبو صوير، حيث صدمته سيارة فر قائدها هارباً قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بالتنسيق مع إدارة تأمين الطرق من تتبعه وضبطه والسيارة المتسببة في الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

ونُقل الفنان الراحل على الفور إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة في حالة صحية حرجة للغاية ودخل في غيبوبة كاملة، حيث كشفت الفحوصات الطبية والأشعة عن إصابته بنزيف حاد في المخ والصدر والبطن، إلى جانب كسور متعددة في الضلوع وعظام الوجه والعمود الفقري والفقرات العنقية. وخضع مرزبان لتدخل جراحي دقيق ودقيق للغاية استمر لنحو خمس ساعات متواصلة بمشاركة فريق من كبار الاستشاريين في محاولة لإنقاذ حياته، وظل تحت أجهزة التنفس الصناعي والرقابة الطبية المشددة حتى وافته المنية صباح اليوم الأربعاء. ومتابعةً للتغطية الإخبارية والتقارير الفنية المستمرة، يرجى تصفح موقع الدليل نيوز.

مسيرة فنية حافلة للراحل محمد مرزبان وأبرز أعماله

بدأ الفنان محمد مرزبان مشواره الفني في منتصف تسعينيات القرن الماضي، حيث تميز بحضوره الهادئ وتجسيده المتقن لأدوار رجال الأعمال والشخصيات الأرستقراطية والدبلوماسية. وشارك الراحل في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية الهامة، ومن أبرزها فيلما “كشف المستور” و”الناجون من النار” عام 1994، وفيلم “البلياتشو” عام 2007. كما ترك بصمة مميزة في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات شهيرة مثل “أين قلبي” مع الفنانة يسرا، و”ضد التيار”، و”اسم مؤقت”، ومسلسل “كوفيد 25″، و”نصيبي وقسمتك”، وكان آخر أعماله المعروضة مسلسل “ورد على فل وياسمين” عبر إحدى المنصات الرقمية.

وقد سادت حالة عارمة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في الوسط الفني، ونعاه الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية بكلمات مؤثرة، مؤكداً أنه يجرى حالياً إنهاء إجراءات وتنسيقات نقل الجثمان من الإسماعيلية إلى القاهرة تمهيداً لأداء صلاة الجنازة وتحديد موعد ومكان العزاء. وللاطلاع على البيانات الرسمية والأخبار الثقافية وتاريخ الحركة الفنية المصرية، يمكنكم مراجعة التحديثات عبر الهيئة العامة للاستعلامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights