عربي وعالمي

دماء لا تتوقف في غزة.. قتلى وجرحى مع تصاعد الغارات الإسرائيلية واستهداف النازحين والصيادين

 

شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة، الثلاثاء، تصعيدًا جديدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، أسفر عن مقتل سبعة فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 آخرين، وفق ما أعلنته مصادر طبية فلسطينية، في ظل استمرار الغارات الجوية وإطلاق النار على مناطق مأهولة بالمدنيين.

 

وذكرت المصادر أن عمران أبو جراد قُتل إثر استهداف خيمة على شاطئ مدينة غزة، فيما لقي المهندس محمد عماد أبو طعيمة مصرعه في غارة استهدفت غرب مدينة خان يونس. كما قُتل وحيد برهم خليل أبو سالم جراء قصف طال منطقة جورة العقاد وسط خان يونس، بينما قُتل علاء صبري بريكة برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة فش فرش بمواصي رفح.

 

وفي وقت لاحق من اليوم، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية بالقرب من مبنى المحافظة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل حمزة عبد الله الديري وأحمد جهاد دغمش، إلى جانب إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، بينهم طفل.

 

وامتدت الهجمات إلى مناطق أخرى في جنوب القطاع، حيث أصيب عدد من الفلسطينيين في غارة نفذتها طائرة مسيرة قرب مدخل مخيم الصمود غربي خان يونس، بينما أصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة بعد إطلاق نار من طائرة مسيرة من طراز “كواد كابتر” في منطقة فش فرش بمواصي رفح.

 

كما نقلت طواقم الإسعاف تسعة مصابين إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني، بعد تعرضهم لإطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية جنوب شرقي مواصي رفح، في وقت تواصلت فيه عمليات استهداف خيام النازحين في المنطقة.

 

وفي السياق ذاته، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل خان يونس، فيما أعلنت لجان الصيادين احتجاز عدد من الصيادين في عرض البحر، قبل الإفراج عن اثنين منهم، حيث وصلا إلى شاطئ النصيرات وهما مكبلا الأيدي.

 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واستمرار ارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights