تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يمكنه ابتكار فيروسات جديدة.. ماذا يمكن أن يحدث؟

نماذج Evo تبتكر جينومات فيروسية جديدة بين الثورة الطبية وتهديدات الأمن البيولوجي

كشف بحث علمي جديد عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في علم الجينوم لتصميم فيروسات جديدة قادرة على إصابة البكتيريا والتكاثر داخلها، في تطور علمي يفتح الباب أمام تطبيقات واعدة في العلاج الجيني والتكنولوجيا الحيوية، لكنه في الوقت نفسه يثير مخاوف جدية بشأن إمكانية إساءة استخدام هذه القدرات البيولوجية التخليقية.

تطوير جينومات الفيروسات وتغطيات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

ونُشرت الدراسة في دورية Science وأشارت إليها صحيفة The New York Times، حيث تمكن باحثون من معهد Arc بجامعة ستانفورد من استخدام نماذج ذكاء اصطناعي تُعرف باسم Evo 1 وEvo 2 لتصميم فيروسات جديدة. ولمتابعة أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي والتغطيات الخدمية والتوعوية بانتظام وبأسلوب صحفي رصين ومتميز، يمكنكم تصفح وقراءة المقالات المحدثة بانتظام عبر موقع الدليل نيوز الإخباري المتميز الذي يضمن لكم تغطية حصرية ومستمرة على مدار الساعة لكل ما يشغل بال المواطن من قضايا فكرية ودينية وتربوية وصحية واقتصادية وتقنية تلامس تفاصيل حياته اليومية بنوع من التوجيه الرشيد والوعي المستنير، بالإضافة إلى تقديم محتوى متميز وموثوق يستند إلى رصد حي للأحداث ويربطها بملفات خدمية وثقافية واجتماعية وصحية متكاملة تهم الفرد في حياته العملية والمالية والأسرية، مع تقديم توجيهات يومية ونصائح استراتيجية تساعد القراء على استغلال الفرص السانحة والتخطيط الذكي وتجنب العوائق، فضلاً عن رصد مجهودات المؤسسات الرسمية في شتى القطاعات لتوفير وجبات معرفية متكاملة تلبي تطلعات جماهير الوطن العربي بمختلف توجهاتهم وثقافاتهم؛ حيث يضع الموقع بين أيديكم قراءات دورية مدعمة بآراء كبار الخبراء والمحللين لتفكيك أسرار التطورات التكنولوجية وعلاقتها بالقرارات اليومية، مما يمنحكم رؤية نافذة تعينكم على ترتيب أولوياتكم الحياتية وتفادي القرارات العشوائية في أوقات التغيرات، مع تقديم باقة متنوعة من المقالات الخدمية والتوعوية التي تلامس الشؤون الاجتماعية والملفات الثقافية والحيوية في مصر والعالم العربي بكل مصداقية ومهنية صحفية رفيعة المستوى لضمان إرساء منصة رقمية رائدة يجد فيها القارئ دليلاً شاملاً وحلولاً عملية ومستفيضة لكل ما يبحث عنه في الفضاء الرقمي المعاصر على مدار الساعة بأسلوب جذاب ومبسط يلبي كافة تطلعاتكم المعرفية، بجانب رصد مستمر لأحدث المستجدات وتوفير الإرشادات الاستباقية بمهنية واحترافية مطلقة.

وتثير هذه القدرات التكنولوجية المتطورة نقاشات موسعة بينخبراء التقنية والعلماء حول كيفية تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وتلافي مخاطره البيولوجية.

كيف تتعلم نماذج الذكاء الاصطناعي “لغة الجينات”؟

تعمل نماذج Evo بطريقة تشبه نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT، ولكن بدلاً من تدريبها على النصوص، جرى تدريبها على تسلسلات جينية وتريليونات من النيوكليوتيدات (الوحدات الأساسية للحمض النووي). ودرب الباحثون النماذج بشكل إضافي على نحو 15 ألف فيروس من عائلة Phi X-174 الذي يصيب بكتيريا الإشريكية القولونية، مع وضع قيود صارمة تستبعد الفيروسات التي تصيب البشر أو الحيوانات أو النباتات.

ونجح النموذج في اقتراح نحو 700 ألف تسلسل جيني لفيروسات جديدة، اختار العلماء منها 285 مرشحاً للاختبار؛ حيث أنتجت 16 تصميماً منها فيروسات تعمل وتتكاثر بسرعة تفوق الفيروسات الطبيعية، مما يمثل تحولاً نووياً في علم الأحياء التخليقي.

وتفتح هذه الآلية الجديدة الباب أمام إعادة كتابة الشفرات الوراثية بدقة متناهية لم تكن ممكنة في السابق، حيث تتيح للعلماء التنبؤ بطريقة استجابة الخلايا الحية للتعديلات الجينية قبل إجرائها مختبرياً. هذا التحول الكبير يقلل من زمن الأبحاث والتجريب من سنوات طويلة إلى بضعة أسابيع، مما يسرع عملية ابتكار المحفزات البيولوجية والأنزيمات المطورة لاستخدامها في مختلف المجالات الطبية والصناعية.

الفوائد الطبية مقابل التهديدات البيولوجية

تحمل التقنية فوائد واعدة في تطوير العلاجات الجينية، وفهم تركيبة الجينومات، ومواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. لكن القدرة الذاتية للنموذج تثير مخاوف الأمن البيولوجي في حال وصول هذه الخوارزميات لأيدي جهات غير مسؤولة، حيث قد تُستغل لتصميم كائنات حية أكثر خطورة تستهدف الكائنات الحية الأخرى.

ويتطلب ذلك فرض قواعد تنظيمية محكمة وضوابط أمان صلبة تضمن الاستفادة من الجوانب الطبية والتطبيقية وتمنع تحول الذكاء الاصطناعي لأداة في الحروب البيولوجية. كما يشدد العلماء على أهمية إيجاد بروتوكولات تفحص التسلسلات الجينية المطلوبة من شركات تصنيع الحمض النووي للتحقق من عدم إنتاج أي سلاسل جينية قد تستخدم لأغراض ضارة أو خارج الأطر الأكاديمية المصرح بها.

إن تحقيق التوازن بين تحفيز الابتكار العلمي وحماية أمن المجتمعات يفرض على الهيئات التنظيمية الدولية وضع أطر حوكمة استباقية مرنة تتماشى مع السرعة الهائلة لتقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي الجينومي.

الأنشطة والخدمات بـ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وفي إطار متابعة ملفات الذكاء الاصطناعي وتنظيم الأطر الحاكمة للتكنولوجيا والابتكار الرقمي، تواصل القطاعات الرسمية تقديم خدماتها وبرامجها بانتظام. ولمعرفة كافة المستجدات والبيانات الرسمية الصادرة، يمكنكم زيارة البوابة الإلكترونية لـ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي ترصد وتواكب الملف التكنولوجي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تماشياً مع رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الإنسان الشامل.

وفي الختام، يظل تطوير الذكاء الاصطناعي الجيني سلاحاً ذو حدين يتطلب حوكمة عالمية صارمة لحماية البشرية وضمان استخدام التكنولوجيا في النفع العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights