عربي وعالمي

الصين ترفض العقوبات الأمريكية على إيران.. وتؤكد: الحوار هو الطريق للحل

أكدت وزارة الخارجية الصينية رفض بلادها للعقوبات التي لا تستند إلى القانون الدولي أو تستند إلى تفويض صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، محذرة من أن اللجوء إلى الحرب الاقتصادية وسياسة «الضغط الأقصى» لن يسهم في حل الأزمات، بل قد يؤدي إلى زيادة التوترات والإضرار بالنظام الاقتصادي والمالي العالمي.

وشددت بكين على أن تعاونها مع إيران يتوافق مع القانون الدولي، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة.

الصين تحذر من تداعيات العقوبات

وأوضحت الخارجية الصينية أن العقوبات التي لا تستند إلى أساس قانوني دولي أو إلى تفويض من مجلس الأمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتوترة التي تشهدها المنطقة.

وترى بكين أن استمرار استخدام العقوبات والضغوط الاقتصادية كأداة للتعامل مع الأزمات لن يؤدي إلى معالجة جذور الخلافات، وإنما قد يسهم في زيادة حدة المواجهة وتوسيع نطاق تداعياتها على الاقتصاد العالمي.

بكين تؤكد قانونية التعاون مع إيران

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيانبكين، أن التعاون بين الصين وإيران يتم في إطار يتوافق مع القانون الدولي، مشددًا على أن بلاده تتابع الوضع الراهن بصورة وثيقة.

وأشار إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية حقوقها ومصالحها، في ظل ما وصفته بكين بالتطورات والضغوط المرتبطة بالعلاقات مع إيران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية المرتبطة بالملف الإيراني، وسط خلافات بشأن العقوبات والسياسات الاقتصادية المفروضة على طهران.

الصين تدعو إلى الحوار والتفاوض

وجددت وزارة الخارجية الصينية التأكيد على أن الحوار والتفاوض يمثلان الطريق الصحيح الوحيد للتعامل مع الأزمات وحل الخلافات القائمة.

وأكدت بكين أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فاعلية لتخفيف التوترات، داعية الأطراف المعنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بدلًا من الاعتماد على الضغوط الاقتصادية أو الإجراءات التصعيدية.

تحذير من تأثيرات على الاقتصاد العالمي

وحذرت الصين من أن استمرار الحرب الاقتصادية وسياسة الضغط الأقصى قد لا تقتصر تداعياتهما على الأطراف المعنية فقط، وإنما قد تمتد إلى النظام الاقتصادي والمالي العالمي.

وترى بكين أن تصعيد الإجراءات الاقتصادية في ظل التوترات الراهنة يمكن أن يزيد حالة عدم الاستقرار، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بالدبلوماسية والحوار باعتبارهما السبيل للوصول إلى حلول مستدامة للأزمات.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights