نشأت الديهي يثير الجدل بتصريحات عن الاستدانة لأداء العمرة
أثار الإعلامي نشأت الديهي حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاته الأخيرة بشأن الاستدانة من أجل أداء مناسك العمرة، مؤكدًا أن اللجوء إلى الاقتراض لتحقيق هذا الغرض لا يتوافق، من وجهة نظره، مع مفهوم الاستطاعة الذي يرتبط بأداء العبادات.
وجاءت تصريحات الديهي خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر قناة «TEN»، حيث تناول مسألة ترتيب الأولويات والإنفاق، متحدثًا عن الأشخاص الذين قد يلجأون إلى الاقتراض من أجل تحمل تكاليف العمرة.
وقال نشأت الديهي خلال حديثه: «إني أستلف عشان أعمل عمرة.. دا مش مقبول»، موضحًا أنه لا يتحدث بصفته رجل دين، وإنما يطرح وجهة نظره بشأن ضرورة توافر القدرة المادية قبل الإقدام على أداء العمرة.
نشأت الديهي يتحدث عن مفهوم الاستطاعة
وأوضح الإعلامي أن أداء العمرة لا يستدعي أن يحمّل الشخص نفسه أعباء مالية تفوق قدرته، مستندًا في حديثه إلى مفهوم الاستطاعة، وقال: «لمن استطاع إليه سبيلا.. أروح أستلف عشان أعمل عمرة؟ مش مقبولة لأني خالفت القواعد».
وتأتي هذه التصريحات في إطار حديثه عن ضرورة مراعاة الإمكانات المادية عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالسفر والإنفاق، خاصة إذا كان الشخص سيضطر إلى تحمل ديون أو التزامات مالية من أجل ذلك.
التعليم والصحة من الأولويات
وخلال حديثه، أشار نشأت الديهي إلى عدد من الاحتياجات التي يرى أنها تمثل أولويات أساسية بالنسبة للأسرة، مؤكدًا أهمية توجيه الإنفاق إليها قبل تحمل أعباء مالية إضافية.
وقال: «لكن التعليم والصحة وجواز البنات.. دا واجب»، في إشارة إلى أهمية الاهتمام بالاحتياجات الأساسية للأسرة والإنفاق عليها قبل الدخول في التزامات مالية جديدة.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وتسببت تصريحات الإعلامي في حالة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من المستخدمين مقاطع من حديثه، بينما انقسمت التعليقات بين مؤيد لوجهة نظره بشأن عدم الاستدانة لأداء العمرة، وآخرين ناقشوا تصريحاته من زوايا مختلفة.
ويأتي الجدل بالتزامن مع اهتمام متزايد بمسألة تكاليف السفر لأداء العمرة، وما يترتب عليها من نفقات، خاصة بالنسبة للأسر التي تواجه التزامات مالية متعددة.
تصريحات تفتح نقاشًا حول ترتيب الأولويات
وأعاد حديث نشأت الديهي طرح قضية ترتيب الأولويات المالية، وما إذا كان من المناسب تحمل ديون أو اقتراض أموال لتغطية نفقات السفر لأداء العمرة، في مقابل الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن تأجيلها.
وأكد الديهي خلال تصريحاته أنه لا يتحدث باعتباره متخصصًا في الشأن الديني، وإنما يعبر عن رؤيته الشخصية تجاه تحمل أعباء مالية من أجل أداء العمرة، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش بين المتابعين حول مفهوم الاستطاعة والقدرة على تحمل تكاليف العبادة دون الوقوع في ضغوط مالية.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




