دنيا ودينمنوعات

مختار جمعة يكشف مفاتيح استجابة الدعاء.. «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة»

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن أسعد اللحظات التي يعيشها الإنسان هي التي يقضيها في رحاب كتاب الله تعالى ومع أهل القرآن، مشددًا على أهمية الاتباع والتمسك بالسنة النبوية الشريفة والابتعاد عن الابتداع.

وأوضح محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «المحور»، أن الصلاة والسلام على النبي ﷺ تحمل بركات عظيمة تمتد إلى مختلف جوانب حياة الإنسان، لافتًا إلى عدد من الآداب والأسباب التي تعين على استجابة الدعاء، وفي مقدمتها تحري الحلال والخشوع واليقين وحسن الظن بالله.

محمد مختار جمعة: أسعد اللحظات في رحاب القرآن

قال وزير الأوقاف السابق إن الإنسان يجد سعادته الحقيقية في القرب من كتاب الله عز وجل ومجالسة أهل القرآن، مؤكدًا أن الخير كله يرتبط بالاتباع والتمسك بالسنة النبوية الشريفة.

وأشار إلى أهمية الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، مستشهدًا بما أورده من قول النبي ﷺ: «تركت فيكم ما إن اعتصمتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي»، داعيًا إلى الالتزام بالهدي النبوي في مختلف شؤون الحياة.

الصلاة على النبي من آداب الدعاء

وتحدث محمد مختار جمعة عن فضل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، موضحًا أن آثارها وبركاتها لا تقتصر على جانب واحد من حياة الإنسان، وإنما تمتد لتشمل حياته بصورة عامة.

وأشار إلى ما نقله عن العلماء بشأن أحد آداب الدعاء، وهو أن يبدأ المسلم دعاءه بالصلاة على النبي ﷺ ويختمه بها، موضحًا أن حسن الأدب مع الله تعالى يقتضي الجمع بين الصلاة على النبي في بداية الدعاء ونهايته.

«أطب مطعمك».. الحلال مفتاح لاستجابة الدعاء

وشدد وزير الأوقاف السابق على أن من أهم خطوات استجابة الدعاء تحري أكل الحلال وطهارة المأكل والملبس، مستشهدًا بما ورد في الحديث المنسوب إلى النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة».

وأوضح أن أكل الحرام قد يكون حائلًا دون قبول الدعاء، مؤكدًا أن الدعاء ينبغي أن يقترن بالخشوع واليقين بالله تعالى، إلى جانب حسن الظن برحمته وقدرته على تحقيق الخير للعبد.

لماذا لا تتحقق بعض الأدعية كما نريد؟

وحول تساؤلات البعض بشأن عدم تحقق ما يطلبونه في الدعاء، أوضح محمد مختار جمعة أن الله سبحانه وتعالى يعطي الإنسان ما يصلحه وليس بالضرورة ما يشتهيه، مؤكدًا أن الاستجابة للدعاء لا تضيع أبدًا، وإنما قد تأتي بصور مختلفة.

وبيّن أن الاستجابة قد تكون بتحقيق عين ما طلبه العبد إذا كان فيه الخير له، أو بأن يصرف الله عنه من الشر والبلاء والمصائب ما يعادل قيمة دعوته دون أن يشعر، أو أن يدخر له ثواب دعائه حسنات يوم القيامة.

وأكد أن الصورة الأخيرة تعد من أعظم صور الاستجابة نفعًا للإنسان، لأنها ترتبط بما يناله العبد من الثواب، مشددًا على ضرورة عدم اليأس من الدعاء، والاستمرار في التوجه إلى الله تعالى بقلب خاشع ويقين كامل بحكمته ورحمته.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights