اتجاه لتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية بقرار من عباس
تتواصل الاستعدادات للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 نوفمبر 2026، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن احتمال تأجيلها، في ظل استمرار الإجراءات الانتخابية من جانب لجنة الانتخابات المركزية، وتحركات سياسية وفصائلية لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة.
وقالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن هناك مسارين متوازيين في ملف الانتخابات الفلسطينية؛ الأول يتعلق بمواصلة لجنة الانتخابات المركزية عملها وفق الإجراءات القانونية والفنية المقررة، والثاني يتمثل في النقاشات السياسية بشأن إمكانية إرجاء الانتخابات بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
لجنة الانتخابات تواصل تسجيل القوائم
وأوضحت السلامين، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن لجنة الانتخابات المركزية أكدت في أكثر من مناسبة استمرار العملية الانتخابية من الناحيتين القانونية والفنية.
وبحسب الموقع الرسمي للجنة، فقد استمرت عملية استقبال طلبات الترشح للقوائم الانتخابية، وأعلنت اللجنة في 7 أكتوبر وصول إجمالي طلبات الترشح إلى 9 قوائم. كما حددت اللجنة فترة الترشح من 26 سبتمبر وحتى 13 أكتوبر 2026.
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن اللجنة تواصل تسجيل القوائم لحين صدور قرار رسمي بشأن تأجيل الانتخابات أو إلغائها، وهو ما يتطلب مرسومًا رئاسيًا.
حديث متزايد عن تأجيل الانتخابات
ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه تقارير فلسطينية وإقليمية عن اتجاه نحو تأجيل الانتخابات التشريعية، التي حدد المرسوم الرئاسي موعدها في 28 نوفمبر المقبل. وكانت لجنة الانتخابات قد أكدت في سبتمبر أن تعديل المدد القانونية للترشح لا يغير موعد الاقتراع المحدد، وأنها ماضية في تنفيذ الاستحقاق وفق الجدول المعلن.
وتشير تقارير حديثة إلى أن النقاش حول التأجيل يرتبط بعقبات تتعلق بإجراء الانتخابات في قطاع غزة والقدس، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الحوار والتوافق بين الفصائل الفلسطينية قبل استكمال الاستحقاق الانتخابي.
لقاءات القاهرة تبحث ترتيب البيت الفلسطيني
وفي السياق ذاته، شهدت القاهرة لقاءات بين عدد من الفصائل الفلسطينية لبحث ترتيبات البيت الداخلي ومسار العملية الانتخابية، بمشاركة حركتي فتح وحماس والجهاد الإسلامي، وفق ما نقلته مراسلة «القاهرة الإخبارية».
وتناولت اللقاءات سبل ترتيب البيت الفلسطيني، إلى جانب بحث كيفية المضي قدمًا في المسار الانتخابي، في ظل التطورات الميدانية والسياسية التي تحيط بالعملية.
عوائق في غزة وعودة وفد فتح للضفة
وأوضحت السلامين أن من بين العقبات المطروحة رفض إسرائيل دخول طواقم لجنة الانتخابات المركزية من رام الله إلى قطاع غزة، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن قدرة اللجنة على استكمال الإجراءات الانتخابية في مختلف المناطق.
وأضافت أن وفد حركة فتح الذي شارك في لقاءات القاهرة عاد إلى الضفة الغربية، ومن المقرر أن يعقد اجتماعات داخل الحركة ومع اللجنة التنفيذية لعرض نتائج اللقاءات، سواء فيما يتعلق بترتيب البيت الداخلي أو بمسار الانتخابات التشريعية.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى الانتخابات الفلسطينية أمام مسارين متوازيين: استمرار الإجراءات الفنية والقانونية من جانب لجنة الانتخابات، بالتزامن مع حراك سياسي يناقش مستقبل الموعد الانتخابي، إلى حين صدور موقف رسمي نهائي بشأن إجراء الانتخابات في موعدها أو تأجيلها.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




