أخبارعربي وعالمي

جيش الاحتلال يشن غارات واسعة على لبنان وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 31 قتيلًا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف داخل الأراضي اللبنانية، قال إنها تستهدف “مواقع وبنى تحتية استراتيجية” تابعة لـ حزب الله.

وشملت الغارات مناطق متعددة، أبرزها الضاحية الجنوبية لبيروت، وجنوب لبنان، ومنطقة البقاع، في تصعيد هو الأوسع منذ أشهر على الجبهة الشمالية.

وجاءت العملية عقب إعلان الحزب إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية، من بينها قاعدة “مشمار الكرمل” جنوب حيفا، معتبرًا ذلك ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق ما ورد في بيانات متداولة.

خسائر بشرية ودمار واسع

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية بسقوط 31 قتيلًا وإصابة 149 آخرين جراء الغارات، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بمبانٍ سكنية وبنى تحتية وطرق رئيسية.

وتزامن القصف مع إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء عاجلة لسكان أكثر من 55 بلدة وقرية في الجنوب والبقاع، محذرًا من الاقتراب من أي منشآت يُشتبه بارتباطها بالحزب، ما أدى إلى موجة نزوح باتجاه مناطق الشمال والعاصمة بيروت.

تحشيد عسكري واحتمال عملية برية

من جانبه، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، أن القوات بدأت “حملة هجومية” قد تمتد لعدة أيام، مشيرًا إلى نشر نحو 100 ألف جندي احتياط على طول الحدود الشمالية تحسبًا لتطورات ميدانية، بما في ذلك احتمال تنفيذ عملية برية تستهدف تقليص قدرات الحزب.

في المقابل، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التصعيد، واعتبر أن أي أعمال عسكرية انطلاقًا من الأراضي اللبنانية “تعرض البلاد لمخاطر جسيمة”، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

مخاوف من توسع رقعة الصراع

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى نزاع مفتوح يتجاوز الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. وتبقى الأنظار موجهة إلى التحركات الدبلوماسية الدولية خلال الساعات المقبلة، وسط دعوات متكررة لضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد العسكري.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights