لافروف يحذر: حرب إيران ستشعل سباق تسلح نووي عربي وطهراني
في تصريحات زلزلت الأوساط الدبلوماسية الدولية، أطلق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحذيراً شديد الخطورة من مغبة اندلاع حرب شاملة تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وأكد لافروف أن مثل هذا الصدام العسكري لن يكتفي بتدمير الاستقرار الإقليمي فحسب، بل سيشعل سباق تسلح نووي غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، حيث ستندفع طهران وجيرانها العرب نحو امتلاك “الردع النووي” لحماية أمنهم القومي، مما يضع معاهدات عدم الانتشار الدولي على حافة الانهيار الكامل.
لافروف يحذر من “خروج النووي عن السيطرة” في الشرق الأوسط
أوضح وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن اتساع رقعة الصراع في المنطقة يزيد من مخاطر خروج قضايا الانتشار النووي عن السيطرة الدولية. وأشار لافروف إلى أن التهديدات المستمرة بضرب المنشآت الإيرانية قد تدفع دولاً عربية كبرى لإعادة النظر في استراتيجياتها الدفاعية والبحث عن توازن نووي لمواجهة التهديدات الوجودية. ويمكنكم متابعة التحليلات العسكرية المعمقة حول هذا الملف الساخن عبر الدليل نيوز لتبقوا في قلب الحدث.
صراع القوى العظمى ومستقبل السلاح النووي
تاريخياً، ارتبطت أزمات الشرق الأوسط دائماً بتدخلات القوى العظمى، إلا أن دخول “العامل النووي” على خط الصراع الحالي يمثل نقطة تحول جيوسياسية فارقة. ووفقاً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن أي مساس بمنظومة الرقابة الدولية في ظل الحرب سيفتح “صندوق باندورا” الذي لا يمكن إغلاقه. التحليل الروسي يرى أن واشنطن وتل أبيب بدفعهما نحو المواجهة العسكرية، يقوضان الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة و منظمة اليونسكو في حماية السلم والأمن الدوليين، مما يشرعن فعلياً سعي الدول للحصول على أسلحة الدمار الشامل كوسيلة وحيدة للبقاء.
الميدان يشتعل: حزب الله يضرب قواعد “ميرون ونفح ورامات دافيد”
بالتوازي مع التحذيرات الروسية، شهد الميدان تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ شهور، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) عن تنفيذ سلسلة عمليات نوعية صباح الثلاثاء:
- قاعدة ميرون الجوية: استهداف بسرب من المسيّرات الانقضاضية أصاب الرادارات ومبنى القيادة بشكل مباشر.
- قاعدة نفح بالجولان: قصف بصلية صاروخية كبيرة طال مقر قيادة “فرقة هبشان 210” رداً على استهداف المدنيين.
- قاعدة رامات دافيد: استهداف فجري لمواقع الرادارات وغرف التحكم شمال فلسطين المحتلة.
وشدد حزب الله في بيانه على أن استمرار العدوان الإسرائيلي لمدة 15 شهراً دون رادع دولي أو نجاح للتحركات الدبلوماسية، جعل الرد العسكري الفعال هو الوسيلة الوحيدة لوضع حد للإجرام الممنهج. ويرى المراقبون أن هذا التصعيد الميداني يعزز مخاوف لافروف من انزلاق المنطقة نحو صراع “الكل ضد الكل”، حيث تتلاشى الخطوط الحمراء ويصبح السلاح النووي هو الكلمة الأخيرة في صراع البقاء الإقليمي.




