دنيا ودين

البابا تواضروس: الملحد يحتاج المحبة والصلاة قبل النقاش

كتب: كريم صلاح

أجاب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على سؤال ورد عبر موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول كيفية التعامل مع الملحدين، مشددًا على أن الإحساس بوجود الله هو نعمة لا ينالها الجميع بنفس الدرجة، وأن الإلحاد غالبًا لا ينبع من قناعة فكرية بقدر ما يعبر عن فراغ ومحاولة للفت الانتباه.

الملحد إنسان فقد الحب.. ويحتاج إلى المحبة والصلاة والقدوة

وأوضح قداسته أن “الملحد في جوهره إنسان فقد الحب، ويبحث عن من يجعله يشعر بأنه موجود”، مستشهدًا بالمثل الشعبي المصري “خالف تُعرف”، في إشارة إلى أن البعض قد يسير عكس الاتجاه السائد فقط ليُرى ويُسمع.

وأكد البابا تواضروس أن الطريق إلى قلب غير المؤمن يبدأ بالمحبة الصادقة من الأفراد القريبين منه، ثم الاحتواء من المجتمع المحيط، قائلاً إن “الملحد يحتاج أولًا إلى حب صديق أو أكثر، وإلى صلاة كثيرة وقدوة حقيقية قبل أي نقاش أو جدال فكري”.

التأثير العملي والسلوك هما المدخل الأقوى للتغيير

وأضاف قداسته أن التأثير العملي بالحياة والسلوك هو المدخل الأقوى للتغيير، إذ يصبح الحوار خطوة تالية بعد المحبة والقدوة والصلاة، وليس طريق المواجهة الأول.

لمعرفة المزيد عن تعاليم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يمكن زيارة الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ولقراءة المزيد عن الحوار بين الأديان، يمكن الاطلاع على الدليل نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights