في مشهد وطني راقٍ يعكس عمق المحبة والتلاحم بين أبناء النسيج المصري الواحد، استقبل الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، وفداً رفيع المستوى من الكنيسة الأسقفية المصرية، لتقديم التهنئة الخالصة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 2026، فما هي أبرز الرسائل التي شهدها هذا اللقاء عبر أخبار دنيا ودين اليوم؟

وفد الكنيسة الأسقفية في رحاب دار الإفتاء
ترأس الوفد الكنسي الزائر الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، ورافقه الدكتور منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة. وقد سادت اللقاء أجواء من الود والمحبة الخالصة التي تميز دائماً لقاءات القيادات الدينية في مصر.
وأعرب الوفد عن خالص تهانيه لمفتي الجمهورية ولجميع المسلمين بمناسبة العيد، مؤكدين تقديرهم البالغ للدور التنويري والوطني الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز جسور التواصل المجتمعي المتين، ويمكن متابعة جهود الدار المستمرة عبر موقع دار الإفتاء المصرية.

المفتي: الأعياد تجسد تماسك النسيج الوطني
من جانبه، أكد الدكتور نظير عياد اعتزازه الكبير بهذه اللفتة الطيبة الكريمة، مشيراً إلى أنها تعكس بصدق عمق الروابط الإنسانية والوطنية المتأصلة بين أبناء الشعب المصري. وأوضح فضيلته أن الأعياد الدينية لم تكن يوماً مجرد طقوس، بل هي محطات وجدانية عظيمة تتجدد فيها معاني الإخاء، التراحم، والتكاتف المجتمعي.
وأضاف المفتي أن عيد الأضحى المبارك، بما يحمله من دلالات عميقة للتضحية والطاعة، يُرسخ في النفوس قيم التكافل والتسامح، ويُعزز مناخ التقارب بين أبناء الوطن الواحد. مشدداً على أن مثل هذه اللقاءات تُعد صورة حية وواقعية لتماسك النسيج الوطني القائم على الاحترام المتبادل، مما يرسخ ثقافة العيش المشترك ويدعم استقرار وأمن المجتمع.




