الصحة والجمالمنوعات

خبراء يكشفون لماذا لا تختفي نزلات البرد رغم الحرارة المرتفعة في الصيف

رغم الاعتقاد الشائع بأن نزلات البرد والإنفلونزا ترتبط بفصل الشتاء فقط، يحذر أطباء وخبراء الصحة من انتشار هذه العدوى أيضًا خلال فصل الصيف، مؤكدين أن ارتفاع درجات الحرارة لا يمنع نشاط الفيروسات التنفسية، بل قد يساهم في زيادة فرص الإصابة بسبب أنماط الحياة الصيفية مثل الاعتماد المفرط على التكييف والتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.

وأوضح خبراء أن الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا تنتقل عبر الرذاذ المتطاير من المصابين أثناء العطس أو السعال، ما يجعل العدوى ممكنة في أي وقت من العام، خاصة في الأماكن المزدحمة.

التكييف وتغير الحرارة أبرز أسباب العدوى الصيفية

أكد متخصصون في الأمراض التنفسية أن الاستخدام المفرط لأجهزة التكييف يعد من أهم أسباب زيادة حالات نزلات البرد في الصيف، حيث يؤدي الانتقال المفاجئ بين درجات حرارة مرتفعة خارج المباني وبيئة باردة داخلها إلى إجهاد الجهاز التنفسي.

كما أن هذا التباين الحراري المتكرر قد يضعف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأعراض البرد والإنفلونزا، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن.

الجفاف والازدحام يضاعفان فرص انتشار الفيروسات

أشار الأطباء إلى أن قلة شرب المياه خلال فترات الحر تؤدي إلى جفاف الحلق والممرات التنفسية، وهو ما يسهل دخول الفيروسات إلى الجسم.

كما تلعب التجمعات الصيفية والسفر والمصايف دورًا كبيرًا في زيادة انتشار العدوى، حيث يختلط عدد كبير من الأشخاص في أماكن مغلقة أو شبه مغلقة، ما يرفع من احتمالية انتقال الفيروسات بشكل سريع بين الأفراد.

أعراض مشابهة للشتاء ولكن قد تظهر فجأة

تتشابه أعراض الإنفلونزا الصيفية مع نظيرتها الشتوية، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، العطس المستمر، سيلان الأنف، التهاب الحلق، الصداع، والإرهاق العام.

وفي بعض الحالات قد تظهر الأعراض بشكل مفاجئ، وهو ما يستدعي الانتباه ومراقبة تطور الحالة، خاصة إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع أو صاحبها ضيق في التنفس أو ارتفاع شديد في الحرارة.

طرق الوقاية والعلاج لتجنب المضاعفات

ينصح الأطباء بضرورة الحفاظ على الترطيب المستمر للجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من الراحة لدعم جهاز المناعة في مقاومة الفيروسات.

كما يُوصى بتجنب التعرض المباشر للتكييف لفترات طويلة، والاعتماد على تهوية جيدة للمكان، إضافة إلى تناول أطعمة غنية بفيتامين C مثل البرتقال والفلفل الأحمر لتعزيز المناعة.

وتشمل الإرشادات أيضًا استخدام المحاليل الملحية للأنف لتخفيف الاحتقان، وتناول العسل مع الليمون لتقليل التهاب الحلق، مع تجنب التدخين والأماكن المليئة بالدخان التي تضعف الجهاز التنفسي.

ويؤكد الخبراء ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض لفترة طويلة أو ظهور مضاعفات مثل صعوبة التنفس أو آلام شديدة في الصدر، لضمان تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights