رياضةسلايدر

جياني إنفانتينو يؤكد دراسة زيادة منتخبات كأس العالم إلى 64 فريقاً بدءاً من 2030

رئيس فيفا يوضح كواليس مقترح توسعة المونديال وموقف الاتحاد الأوروبي والمقترح اللاتيني

كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو عن مقترح دراسة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم إلى 64 منتخباً فيفا بداية من نسخة كأس العالم 2030 المقبلة. وتأتي هذه التصريحات عقب النجاح الكبير لبطولة كأس العالم 2026 التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ المونديال، حيث أكد رئيس فيفا أن اللجان المختصة ستناقش الفكرة لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الدول للتنافس عالمياً.

جياني إنفانتينو يوضح أسباب مقترح التوسعة المونديالية

أوضح إنفانتينو في تصريحات صحفية عبر موقع بلووين السويسري أن الهدف الأساسي من المقترح هو كسر الاحتكار التاريخي وتمكين المنتخبات الصغيرة من التطوير والمنافسة، مؤكداً أن المونديال بطولة ملك للعالم أجمع وليس لقارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجيات التنسيق الرياضي الشامل التي نغطيها عبر قسم أخبار الرياضة بموقع الدليل نيوز لتأمين كافة التحديثات الكروية الدولية والمحلية أولاً بأول.

الاتحاد الدولي لكرة القدم يدرس المقترح اللاتيني الرسمي

تعود جذور هذا المقترح المثير للجدل إلى طلب رسمي تقدم به مسؤولو كرة القدم في أمريكا الجنوبية خلال اجتماع مجلس فيفا في مارس 2025 بدعم كامل من اتحاد كونميبول الذي وصف الفكرة بالحلم الداعم لتوحيد العالم عبر الرياضة. ويمكن للمتابعين الاطلاع على البيانات واللوائح الرسمية الصادرة عن المنظومة الكروية عبر الموقع الرسمي لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم لمتابعة القرارات الإدارية المرتقبة. وتوضح المقارنة التالية تطور أعداد المنتخبات المشاركة عبر نسخ المونديال المتلاحقة:

نسخة البطولة عدد المنتخبات المشاركة الدول المستضيفة موقف النظام والتحديث
1998 – 2022 32 منتخباً دول متعددة (فرنسا، قطر، إلخ) النظام المعتمد السابق
كأس العالم 2026 48 منتخباً أمريكا، كندا، المكسيك طبق رسمياً بنجاح
كأس العالم 2030 64 منتخباً (مقترح) المغرب، إسبانيا، البرتغال + 3 دول لاتينية قيد الدراسة والدعم

كأس العالم 2030 والتنظيم الثلاثي القاري الفريد

تتمتع بطولة عام 2030 بطابع تاريخي استثنائي، حيث تُقام المنافسات عبر ثلاث قارات مختلفة؛ إذ تحتضن كل من أوروجواي والأرجنتين وباراجواي المباريات الافتتاحية للاحتفال بالمئوية المونديالية، بينما تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا باقي مجريات البطولة، مما يجعل من مقترح زيادة الفرق خطوة متماشية مع الحجم الجغرافي الواسع للتنظيم.

زيادة عدد المنتخبات يثير معارضة أوروبية شديدة

في المقابل، يواجه مقترح التوسعة إلى 64 فرقاً معارضة صريحة من بعض القيادات الكروية الأوروبية، وعلى رأسهم ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي الذي اعتبر الفكرة سيئة للغاية وتؤثر سلباً على القيمة الفنية للتصفيات وجودة المنافسة، مشيراً إلى أن مشاركة أكثر من ربع منتخبات العالم قد يضعف المستوى العام للمباريات.

كأس العالم 2026 يمهد الطريق لثورة في العصب الكروي

يرى المؤيدون للتوسعة أن تجربة المونديال الحالي بـ 48 فريقاً أثبتت نجاحها الفني والتسويقي بنسبة مئة بالمئة، وأن فتح الباب أمام 64 دولة سيعزز التنمية الكروية الشاملة في القارات النامية كأفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية، بانتظار الحسم الرسمي داخل أروقة فيفا عقب تقييم البطولة بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights