عربي وعالميسلايدر

القيادة المركزية الأمريكية تنفذ ضربات ضد إيران بمسيّرات وزوارق انتحارية لأول مرة

سنتكوم تستخدم أسلحة هجومية أحادية الاتجاه تحاكي المسيرات الإيرانية وزوارق فليت كلاس لتغيير قواعد الاشتباك

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استخدامها، للمرة الأولى، طائرات مسيرة انتحارية بالتزامن مع إطلاق زوارق مسيرة هجومية في إطار الضربات الأمريكية ضد إيران التي شُنت يوم الأحد. وتعتمد هذه العمليات النوعية على توظيف تقنيات متطورة تحاكي مسيّرات شاهد الإيرانية، مما يمثل تحولاً تكتيكياً كبيراً في طبيعة المواجهة العسكرية الدائرة بالمنطقة وتصعيداً غير مسبوق في توظيف السلاح الجوي والبحري غير المأهول.

القيادة المركزية الأمريكية تكشف كواليس هجوم الأحد العسكري

لم تفصح سنتكوم في بيانها الرسمي عن الأعداد الدقيقة أو الطرازات المحددة للقطع المشاركة في هذا الهجوم الجوي والبحري المكثف. ويمكن للجمهور متابعة تطورات هذا التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط لحظة بلحظة عبر قسم أخبار العالم بوابتكم الإخبارية المفضلة لنقل الأحداث بموضوعية تامة ودقة متناهية.

طائرات مسيرة انتحارية تحاكي التكنولوجيا الإيرانية بالمعركة

شهدت المرحلة المبكرة من النزاع استخدام واشنطن لمنظومة الهجوم القتالي غير المأهول منخفضة التكلفة المعروفة باسم لوكاس، وهي نسخة أمريكية تحاكي قدرات الموديلات الإيرانية الشهيرة التي ظهرت سابقاً في ميادين عسكرية متعددة. وللاطلاع على البيانات الرسمية الصادرة بشأن التحركات الاستراتيجية الأخيرة في المنطقة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لجهة القيادة المركزية الأمريكية لمتابعة تفاصيل هذه الضربات.

زوارق مسيرة هجومية من فئة فليت تدخل خط النار

زوارق مسيرة هجومية أمريكية من فئة فليت
زوارق فليت كلاس السريعة صممت لمهام عسكرية متنوعة وجرى تعديلها لتنفيذ هجمات انتحارية

أوضح خبراء استخباراتيون وعسكريون أن تكييف زوارق السطح غير المأهولة من فئة فليت كلاس يمنح القوات المهاجمة ميزة تكتيكية هائلة نظراً لسرعتها الفائقة التي تتجاوز 40 ميلاً في الساعة، وصعوبة اعتراضها في عرض البحر، مما يعزز من فاعلية الهجمات أحادية الاتجاه التي تنطلق مباشرة من سفن القتال الساحلية التابعة للبحرية الأمريكية.

الضربات الأمريكية ضد إيران وتغيير قواعد اللعبة الإقليمية

يشير هذا الاستخدام العملياتي الأول لأسلحة انتحارية ذاتية التوجيه من الجو والبحر إلى تحول عميق في قواعد الاشتباك، حيث تسعى واشنطن لاختبار تكتيكات الإغراق الهجومي منخفض التكلفة لمواجهة القدرات الدفاعية الإقليمية، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة كلياً من الحروب الذكية غير المتماثلة.

مسيّرات شاهد تُلهم العسكرية الأمريكية في التصنيع

من المثير للاهتمام أن التصاميم والحلول الهندسية التي وفرتها التكنولوجيا غير المأهولة في الميادين الدولية أصبحت مصدر إلهام أساسي لبرامج التطوير السريعة داخل البحرية والجيش الأمريكي، وهو ما يتجلى بوضوح في تبني أسلحة مستوحاة كلياً من النماذج التي طورتها أطراف منافسة لتقليل تكلفة الهجمات وتحقيق المباغتة التكتيكية القصوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights