الصحة والجمال

10 عادات يومية تساعد على ضبط سكر الدم.. بينها المشي والنوم

يمكن أن يسهم اتباع مجموعة من العادات اليومية الصحية في المساعدة على الحفاظ على مستويات مستقرة لسكر الدم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو الأكثر عرضة للإصابة به.

ولا يقتصر التحكم في مستوى الجلوكوز على تناول الأدوية، إذ يلعب النظام الغذائي، والنشاط البدني، والنوم الجيد، وإدارة التوتر، والمتابعة المنتظمة، أدوارًا مهمة ضمن نمط حياة صحي.

وتختلف احتياجات كل شخص بحسب حالته الصحية ونوع السكري والأدوية المستخدمة، لذلك لا ينبغي اعتبار العادات الصحية بديلًا عن العلاج أو المتابعة الطبية، وإنما جزءًا من خطة متكاملة يحددها الطبيب.

وجبات متوازنة وأطعمة غنية بالألياف

يساعد اختيار وجبات متوازنة تضم الخضروات ومصادر البروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف على تحسين استجابة الجسم للطعام، مع أهمية الحد من الاعتماد المتكرر على الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة.

وتوجد الألياف بكميات جيدة في الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، ويمكن أن تساعد على إبطاء امتصاص السكر، بما يدعم التحكم في مستوياته.

كما يُنصح بتقليل السكريات والمشروبات المحلاة، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات، واستبدالها بالماء أو المشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

الحركة المنتظمة وتقليل الجلوس

تُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام من العادات المهمة للمساعدة على تحسين استخدام الجسم للجلوكوز، فضلًا عن فوائدها لصحة القلب والحفاظ على الوزن.

ويمكن البدء بأنشطة بسيطة مثل المشي، مع زيادة مستوى النشاط تدريجيًا بما يتناسب مع الحالة الصحية وقدرة الشخص.

ولا تقتصر أهمية الحركة على ممارسة الرياضة فقط، إذ يُفضل تجنب الجلوس لفترات طويلة دون انقطاع، من خلال الوقوف والتحرك على فترات أثناء العمل أو خلال ساعات الجلوس، لأن زيادة الحركة اليومية تساعد على تحسين النشاط العام.

كما يمكن أن يسهم الحفاظ على وزن صحي في تحسين حساسية الجسم للإنسولين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

ولا يشترط تحقيق انخفاض كبير في الوزن للاستفادة من التغييرات الصحية، إذ يمكن أن يمثل فقدان جزء من الوزن خطوة مفيدة ضمن خطة مناسبة.

النوم والماء وإدارة التوتر

يلعب النوم دورًا مهمًا في الصحة العامة، وقد يؤثر اضطراب النوم أو عدم الحصول على قسط كافٍ منه في قدرة الجسم على تنظيم مستويات سكر الدم. لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والسعي للحصول على عدد ساعات مناسب من النوم.

ويُعد الماء الخيار الأفضل للترطيب مقارنة بالمشروبات المحلاة التي تحتوي على كميات مرتفعة من السكر. ويمكن الاعتماد على الماء كمشروب أساسي خلال اليوم، مع مراعاة احتياجات الجسم والحالة الصحية لكل شخص.

كما تمثل إدارة التوتر جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي، إذ يمكن للضغط النفسي المستمر أن يؤثر في الهرمونات ووظائف الجسم، وقد ينعكس على مستويات سكر الدم لدى بعض الأشخاص. ويمكن اللجوء إلى أنشطة تساعد على الاسترخاء، مثل المشي وتمارين التنفس وتخصيص وقت للراحة.

متابعة سكر الدم والالتزام بالعلاج

تساعد المتابعة المنتظمة لمستوى سكر الدم على معرفة استجابة الجسم للطعام والنشاط البدني والأدوية، كما قد تكشف عن حالات الارتفاع أو الانخفاض غير المعتادة.

وبالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالسكري، من المهم الالتزام بخطة المتابعة التي يحددها الطبيب، وعدم تغيير جرعات الأدوية أو إيقافها دون استشارته.

كما يُفضل النظر إلى النظام الغذائي والنشاط البدني والنوم وإدارة التوتر باعتبارها عناصر مكملة للعلاج الطبي وليست بديلًا عنه.

وتساعد هذه العادات، عند تطبيقها بصورة منتظمة ومناسبة للحالة الصحية، على بناء نمط حياة أكثر توازنًا ودعم إدارة سكر الدم، مع ضرورة الحصول على المشورة الطبية عند وجود أي تغيرات غير معتادة في مستويات السكر.

تابعنا على واتسابتابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights