حضارة وتاريخسلايدر

المآذن يقابلها عند المسيحى أبراج الأجراس

كتب: د. عبد الرحيم ريحان 

أوضح عالم الآثار المصرى الأستاذ الدكتور حجاجى إبراهيم أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية المتفرغ بكلية الآداب جامعة طنطا والحراس على وسام فارس من إيطاليا أن المآذن يقابلها عند المسيحى أبراج الأجراس وممكن عند المسلم والمسيحي المنارة لأنها تنير الطريق وتهدي الي الإيمان.

ولأن مصر ام الدنيا أطلق المصري القديم على المسلة “تخن” أي اصبع الاله السبابة وسماها أهل اليونان اول لس كوس اي سيخ الشواء ومنها جاءت اوب لسك وطارت مع قسطنطين الاول الي استانبول التي فتحها محمد الفاتح 1453م وحول ابراج أجراسها الي مآذن ولما انتصر سليم الاول 1517م وجد في مصر المسلم والمسيحي فجعلها قلمية أي صارت المئذنة شكل قلم الرصاص وهى من سمات المآذن العثمانية.

أما فنار إسكندرية الذي بناه بطليموس الثاني مربع ومربع وقبة أثّر تماما على رباط الجيوشي ومآذن جامع الازهر والحاكم بأمر الله قبل سقوط قممهما وأثر علي مآذن المغرب والأندلس وليس العكس.

أما الشكل الحلزوني فإن أول ظهوره في حمام كليوباترا الكيلو ٩٠ وادي الحمامات بين قفط والقصير .

وأوضح الدكتور حجاجى إبراهيم أن اول مآذن في مصر اتخذت شكل فنار إسكندرية وهى مآذن مسلمة بن مخلد في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان في مصر والشام وكانت في جامع عمرو بن العاص وسقطت وظلت في الجامع الأموي مئذنة العروس عروس إسكندرية.

وأضاف الدكتور حجاجى أن محراب العالم مكتبته، وقد دخل نبى الله ذكريا على السيدة مريم المحراب وهو أقدس مكان عندها وجاءت كلمة محراب من حربة المصطفى عليه الصلاة والسلام التي كان يغرسها في رمال صحراء الجزيرة العربية ومن ظلها يعرف اتجاه القبلة

أما المحراب الحالي المجوف فقد اعتبروه بدعة وظل الاعتراض عند البعض مستمرًا حتي فترة الامام جلال الدين السيوطي في العصر المملوكي الذى كتب مخطوطًا بعنوان إعلام الاريب في حدوث بدعة المحاريب.

واول محراب مجوف ظهر في مصر في جامع عمرو بن العاص في العصر الاموي ايام الوالي قره بن شريك والخليفة الوليد بن عبد الملك ٨٦ هـ وأول مئذنة أيضًا كانت في جامع عمرو بن العاص زمن معاوية بن ابي سفيان وولاية مسلمة بن مخلد .

وظهرت المحاريب المجوفة في معبد الكرنك بالأقصر في أي اتجاه ثم سماها الارثوذكسي شرقية حيث يبعث السيد المسيح من الشرق واستخدمت تلك الشرقية الجرانتية كمحراب في جامع أبو الحجاج الاقصري اعلي مقاصير آمون وموت وخنسو.

أما الكاثوليكي فمحرابه في أي اتجاه وخير مثال لذلك تجويف كنيسة اسنا في معبد اسنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights