أكمل النشار يكتب.. الدجـ.ـال ضياء العوضي.. كيف خدع الملايين وكيف صدقوه؟!

العلامات المؤكدة على العلم الزائف التي وضعها روبرت بارك أستاذ الفيزياء بجامعة ميريلاند صاحب كتاب (علم الفودوو: الطريق من الحماقة إلى الخديعة)
العلامة الأولى: المكتشف يقدم إدعاءاته للسوشيال ميديا ووسائل الإعلام مباشرة، ولا يقدمها أو يناقشها في المحافل العلمية.
العلامة الثانية: المكتشف يؤكد على نظرية المؤامرة وأن المؤسسات الكبرى تحاول حجب عمله.
العلامة الثالثة: المكتشف أجرى أبحاثه وحده. صورة العالم العبقري الذي يسهر الليل وحده في قبو هي صورة تناسب أفلام هوليوود للخيال العلمي، لكن لا يمكن أن تتحقق في الواقع.
العلامة الرابعة: المكتشف يصمم قوانين طبيعة جديدة يفسر بها الظواهر ويغير مفاهيمنا لقوانين الطبيعة.
العلامة الخامسة: المكتشف يعتمد على أدلة شفهية لتدعيم كلامه والدليل الوحيد على نجاح أبحاثه هو رأيه الخاص وكلامه فقط.
لو دققنا في هذه العلامات نجدها جميعاً منطبقة على هذا المدعو ضياء العوضي ، فأنا اعتقد أنه كان نصاب محترف يعي تماماً كيف تكون الخديعة وكيف تخدع البسطاء المنبهرين دائماً بنظرية المؤامرة!
وأجد بعض الناس من يقول لكن في كلامه الكثير من الحقائق العلمية ، وهذ حقيقي بلا شك ، لكني أقول لهم أن هذا من أساس عمل النصب والدجل المحترف أن أتكلم عن بعض الحقائق العلمية الثابتة واضيف إليها الخرافات لأجعلها تظهر في صورة العلم الرصين ، مثلما أقول نعلم تماماً أنه إذا أثرت قوة محصلة على جسم، فإنها تُكسبه تسارعاً يتناسب طردياً مع القوة وعكسياً مع كتلته… وهذا يؤكد ان الشمس تشرق من الغرب لا من الشرق!!!!
ملحوظة أخيرة.. أخطر ما قام به هذا الرجل ليس فقط نظريته الساذجة فكم فعلها الآلاف قبله على مر التاريخ ومن يصدقها يستحق ما يحدث له ، لكن الخطورة الحقيقة تكمن في إقحام الدين في كل هذا الهراء ، وهذا يؤذي الاثنين معاً ، العلم والدين !




