منوعاتسلايدر

تكريم المهندسة “سنا بوعزارة” فى المنتدى المصري للتنمية الاقتصادية والسياحية

كتب: د. عبد الرحيم ريحان 

كرم المنتدى المصري للتنمية الاقتصادية والسياحية المهندسة المعمارية الجزائرية سنا بوعزارة، صاحبة مبادرة «المتحف المصري الكبير بعيون مهندسة»، وذلك تقديرًا لجهودها في الترويج السياحي لمصر ودعمها لمبادرة تسجيل المتحف المصري الكبير في موسوعة غينيس كـ«أرقى مبنى في العالم».

وأكدت المهندسة بوعزارة أنها سعيدة بكونها سبقت صحيفة التايمز في وصف المتحف المصري الكبير بأنه أيقونة معمارية وأعجوبة من عجائب العصر الحديث، مشيرةً إلى أنها كانت قد صرحت بذلك سابقًا في لقاءات تلفزيونية ومقالات صحفية، حيث اعتبرت أن المتحف يمثل «الهرم الرابع» في الزمن المعاصر لما يجسده من عظمة حضارية ومعمارية تعكس مكانة مصر التاريخية والثقافية.

وأضافت أن الهندسة المعمارية للمتحف تستحق أن تُدرّس في جامعات العالم، مشيرةً إلى أنها بصدد التحضير لمشروع بحث علمي أكاديمي حول المتحف بهدف أن يصبح مرجعًا أكاديميًا يُدرّس في الجامعات العالمية مؤكدةً إيمانها بأهمية البحوث العلمية ودورها في دعم الاقتصاد وضخ الاستثمارات والأموال في خزائن الدول.

كما أوضحت أن هذا اللقب المقترح يحمل بُعدًا خاصًا لدى المهندسين المتخصصين في «طاقة المكان»، الذين يؤمنون بأن للأماكن روحًا وطاقةً ومقاييس خاصة يمكن الاستناد إليها في تقييم هذا اللقب الجديد، الذي تسعى المبادرة إلى إدراجه لأول مرة ضمن موسوعة غينيس.

أشاد عدد من الحضور بالمنتدى من أساتذة الجامعات والإعلاميين ورجال الأعمال بالمبادرةمعتبرين أنها تساهم في إبراز القيمة الحضارية والمعمارية للمتحف المصري الكبير عالميًا ومن بينهم رجل الأعمال علي دكروري.

كما أشاد الدكتور وائل زعير بالمبادرة مؤكدًا دعمه الكامل لها ومشيرًا إلى أنه سيساهم في الترويج الإعلامي للمبادرة إلى جانب المساعدة في جمع التوقيعات اللازمة لتسجيل اللقب في موسوعة غينيس.

وأهدت المهندسة سنا بوعزارة هذا التكريم إلى جميع مسؤولي المتحف المصري الكبير، وإلى كل من ساهم في تشييد هذا الصرح الحضاري العظيم، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إنجاز واحدًا من أبرز المشاريع الثقافية والمعمارية في العالم، والذي أصبح رمزًا حضاريًا يعكس عظمة التاريخ المصري وروعة العمارة المعاصرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights