
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” تأجيل البت في مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، وذلك بعد اصطدام المشروع بعقبات تنظيمية حالت دون تطبيقه في الوقت الحالي.
عقبات تنظيمية تعرقل التنفيذ
بحسب مصادر مطلعة، فإن التحدي لا يكمن في الموافقة على الفكرة، بل في صعوبة تنفيذها عمليًا.
إذ إن زيادة عدد الأندية ستؤدي إلى ارتفاع عدد المباريات، خصوصًا في الأدوار التمهيدية، ما يتطلب وقتًا إضافيًا غير متاح ضمن الجدول الحالي للمسابقات.
تضارب مع أجندة مزدحمة
تتفاقم الأزمة مع تزامن انطلاق الموسم الجديد مع تصفيات كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى إقامة النهائيات في نهاية الموسم، وهو ما يفرض ضغطًا كبيرًا على الروزنامة القارية ويجعل إدراج مباريات إضافية أمرًا شبه مستحيل.
مكاسب محتملة للمقترح المؤجل
كان المقترح يهدف إلى منح الاتحادات الأعلى تصنيفًا فرصة إشراك ثلاثة أو أربعة أندية بدلًا من اثنين، بما يعزز التنافسية ويرفع القيمة التسويقية للبطولة، فضلًا عن إتاحة الفرصة لأندية جماهيرية كبيرة مثل الأهلي للمشاركة حتى في حال عدم إنهاء الدوري ضمن أول مركزين.
الدول المستفيدة من التوسعة
تشمل قائمة الاتحادات المرشحة للاستفادة من هذا المقترح عددًا من أبرز القوى الكروية في القارة، من بينها مصر، المغرب، الجزائر، تونس، جنوب إفريقيا ونيجيريا، وهي الدول التي تمتلك حاليًا مقعدين في دوري الأبطال ومثلهما في كأس الكونفدرالية.
ترحيل مؤقت للمشروع
في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن “كاف” قرر ترحيل المشروع مؤقتًا، لحين التوصل إلى صيغة توازن بين تطوير المسابقة والحفاظ على استقرار جدول المباريات، خاصة في ظل الازدحام غير المسبوق الذي تشهده أجندة الكرة الإفريقية.




