إبراهيم عيسى: لم أشك في إيماني ولو لثانية.. ولم أخشَ التهديدات
كشف الإعلامي والصحفي إبراهيم عيسى عن جانب من تجربته الشخصية والمهنية، مؤكدًا أنه لم يشعر يومًا بالخوف من التهديدات التي تعرض لها على مدار سنوات طويلة من العمل الصحفي والإعلامي، رغم الجدل الذي أثارته بعض آرائه ومواقفه الفكرية في فترات مختلفة.
وأوضح عيسى، خلال استضافته في برنامج «لدي أقوال أخرى» عبر إذاعة «نجوم إف إم»، أنه لم يكن منشغلًا بفكرة الاغتيال أو التهديدات التي كانت تُثار بين الحين والآخر، مشيرًا إلى أن هذه المخاوف لم تسيطر عليه حتى في أكثر الفترات التي شهدت هجومًا وانتقادات واسعة ضده.
لا قلق من الاغتيال رغم تصاعد التهديدات
وقال إبراهيم عيسى إن فكرة تعرضه للاغتيال لم تكن مصدر قلق بالنسبة له في أي مرحلة من مراحل حياته المهنية، مضيفًا أن التهديدات التي تعرض لها لم تؤثر على قناعاته أو طريقته في التعبير عن آرائه.
وأشار إلى أنه تعامل مع تلك التهديدات بهدوء شديد، ولم يسمح لها بالتأثير على أدائه أو مواقفه، مؤكدًا أن العمل الإعلامي والصحفي بطبيعته قد يضع صاحبه في مواجهة انتقادات أو هجمات من بعض الأطراف المختلفة.
موقفه من اتهامات معاداة الدين
وتطرق الإعلامي المعروف إلى الاتهامات التي وُجهت إليه في بعض الفترات بأنه يقف ضد الدين أو يتبنى مواقف مناهضة للثوابت الدينية، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغضب أو الانزعاج من تلك الاتهامات.
وأوضح أن السبب وراء ذلك يعود إلى يقينه الشخصي وإيمانه الراسخ، لافتًا إلى أنه لم يشك في إيمانه ولو للحظة واحدة، وهو ما جعله يتعامل مع مثل هذه الاتهامات بثقة وهدوء بعيدًا عن التوتر أو الانفعال.
وأكد أن قناعاته الدينية كانت دائمًا واضحة بالنسبة له، ولذلك لم يكن يرى مبررًا للدخول في حالة دفاع مستمر عن نفسه أمام تلك الانتقادات.

تصريحات تثير تفاعلًا واسعًا بين الجمهور
وأثارت تصريحات إبراهيم عيسى تفاعلًا واسعًا بين متابعيه ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تناولت قضايا شائكة ترتبط بحرية الرأي والتعبير وطبيعة الجدل الذي يرافق الشخصيات العامة في المجالين الإعلامي والثقافي.
ويرى مراقبون أن حديث عيسى يعكس جانبًا من التحديات التي يواجهها الإعلاميون وأصحاب الآراء المثيرة للنقاش، في ظل حالة الاستقطاب الفكري التي تشهدها بعض القضايا العامة.
كما أعادت تصريحاته تسليط الضوء على مسيرته الإعلامية الطويلة التي ارتبطت بالعديد من القضايا والملفات التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل المجتمع المصري والعربي.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




