“الصحة” تكشف تفاصيل مبادرة الألف يوم الذهبية للمقبلين على الزواج

تواصل وزارة الصحة والسكان جهودها لتعزيز صحة الأسرة المصرية من خلال المبادرات الرئاسية المنبثقة عن مبادرة 100 مليون صحة، ويأتي في مقدمتها مبادرة الألف يوم الذهبية، التي تستهدف دعم المقبلين على الزواج والأسر الجديدة عبر تقديم خدمات المشورة الأسرية والتوعية الصحية، بما يسهم في بناء أسرة سليمة، وتحسين صحة الأم والطفل منذ مرحلة ما قبل الحمل وحتى السنوات الأولى من عمر الطفل.
وأكدت وزارة الصحة أن خدمة المشورة الأسرية تُعد إحدى الركائز الأساسية في المبادرة، إذ لا تقتصر على تقديم النصائح التقليدية، بل تعتمد على تقديم استشارات علمية متكاملة تساعد الأزواج على اتخاذ قرارات صحية سليمة، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وجودة الحياة.
ما هي مبادرة الألف يوم الذهبية؟
تُعد مبادرة الألف يوم الذهبية جزءًا من المبادرات الصحية التي أطلقتها الدولة المصرية ضمن استراتيجية تطوير المنظومة الصحية، وتركز على الفترة الممتدة من بداية الحمل وحتى بلوغ الطفل عامه الثاني، وهي مرحلة تُعرف عالميًا بأنها الأكثر تأثيرًا في بناء صحة الإنسان ونموه البدني والعقلي.
وتهدف المبادرة إلى رفع الوعي لدى المقبلين على الزواج والزوجات الحوامل بأهمية الرعاية الصحية المبكرة، وتعزيز مفاهيم الوقاية، بما يساهم في تحسين المؤشرات الصحية للأمهات والأطفال وخفض معدلات المشكلات الصحية التي يمكن الوقاية منها.
المشورة الأسرية.. خطوة أساسية لبناء أسرة صحية
أوضحت وزارة الصحة والسكان أن خدمة المشورة الأسرية تمثل عنصرًا محوريًا في إعداد المقبلين على الزواج للحياة الأسرية، حيث تتناول مجموعة من الموضوعات الصحية المهمة التي تساعد الزوجين على التخطيط لمستقبلهما بصورة صحيحة.
وتشمل هذه الخدمة التوعية بأهمية التخطيط السليم للحمل، وشرح أفضل الممارسات التي تساعد في الحفاظ على صحة الأم والجنين، إلى جانب توضيح أهمية إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج للكشف المبكر عن أي أمراض أو مشكلات صحية قد تؤثر في الحياة الزوجية أو الإنجاب، بما يسمح بالتعامل معها في الوقت المناسب.
أهمية الفحوصات الطبية والتخطيط للإنجاب
أكدت الوزارة أن الفحوصات الطبية قبل الزواج تمثل خطوة وقائية ضرورية، إذ تساعد على اكتشاف بعض الأمراض الوراثية أو المعدية، وتوفر فرصة لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة قبل الزواج أو الحمل.
كما تتضمن جلسات المشورة الأسرية تقديم معلومات حول وسائل تعزيز الصحة الإنجابية، واختيار التوقيت المناسب للحمل والإنجاب وفقًا للحالة الصحية والجسدية والنفسية للزوجين، بما يضمن توفير أفضل الظروف لاستقبال طفل يتمتع بصحة جيدة.
وأضافت الوزارة أن التخطيط المبكر للأسرة يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية للأم، ويزيد من فرص الحمل الآمن والولادة الصحية، فضلًا عن دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة.
جهود مستمرة لتعزيز صحة الأسرة المصرية
تأتي هذه الخدمات في إطار رؤية الدولة المصرية الهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، من خلال المبادرات الرئاسية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وفي مقدمتها المقبلون على الزواج.
وتواصل وزارة الصحة تنفيذ حملات التوعية وتقديم خدمات المشورة والفحوصات اللازمة داخل الوحدات الصحية والمراكز الطبية، بما يعزز ثقافة الوقاية، ويرفع مستوى الوعي الصحي، ويسهم في بناء أجيال أكثر صحة، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




