ترامب يتوعد إيران بضربة جديدة الليلة.. تصعيد أمريكي يعيد التوتر في الشرق الأوسط
دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده “ستضرب إيران بقوة الليلة”، في أحدث تصريحاته التي زادت من حدة التوتر الإقليمي، وسط تحذيرات متبادلة واستعدادات عسكرية مكثفة، وترقب دولي لما قد تشهده الساعات المقبلة.
وتزامنت هذه التطورات مع ارتفاع أسعار النفط والذهب، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران تبادل الرسائل السياسية والعسكرية، بينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع التطورات، في حين تتابع عواصم العالم مسار الأزمة بحذر خشية انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
ترامب: الاتفاق انتهى والرد سيكون قويًا
وقال ترامب إن واشنطن ستوجه ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة، مضيفًا أنه سيمنح طهران “تحذيرًا بسيطًا” قبل تنفيذها، معتبرًا أن التفاهم الأولي مع إيران أصبح منتهيًا، وأن منع طهران من امتلاك سلاح نووي قد لا يتطلب التوصل إلى اتفاق جديد.
كما سبق أن شدد خلال الأيام الماضية على أن إيران أمام خيارين؛ إما التوصل إلى اتفاق أو مواجهة رد عسكري أمريكي.
وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا واضحًا في الخطاب الأمريكي، خاصة بعد التطورات العسكرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وما تبعها من تبادل للاتهامات بين الجانبين.
واشنطن تلوح بخيارات عسكرية جديدة
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤولين أمريكيين، فإن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات جديدة ضد أهداف داخل إيران إذا اقتضت التطورات ذلك، مؤكدين أن الإدارة الأمريكية تواصل تقييم الخيارات العسكرية بالتنسيق مع حلفائها في المنطقة.
وأكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن جميع السيناريوهات لا تزال قيد الدراسة، مع استمرار المشاورات الأمنية والعسكرية لمتابعة الموقف ميدانيًا، في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده المنطقة.
تقديرات إسرائيلية ترفع مستوى التأهب
من جانبها، أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، نقلًا عن تقديرات أمنية، بأن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتابع الاستعدادات الأمريكية عن كثب، وسط توقعات بإمكانية تنفيذ هجمات جديدة ضد أهداف إيرانية إذا لم يتحقق أي تقدم على المسار السياسي.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لأي رد إيراني محتمل قد يطال مصالح أو أهدافًا في المنطقة، في ظل استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.
الأسواق تترقب والساعات المقبلة قد تكون حاسمة
ولم يقتصر تأثير التصعيد على الجانب العسكري، إذ انعكس سريعًا على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط إلى جانب صعود الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء باتجاه مزيد من التصعيد العسكري أو العودة إلى المسار الدبلوماسي، في وقت تواصل فيه القوى الدولية مراقبة التطورات عن كثب لتجنب اندلاع مواجهة إقليمية واسعة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




