
أصيب 5 أشخاص، بينهم شخص في حالة حرجة، جراء حادث إطلاق نار وقع بالقرب من أحد مساكن الطلاب في جامعة ولاية فرجينيا الأمريكية، وسط انتشار أمني مكثف في محيط الحرم الجامعي، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المشتبه بهم والجهات المتورطة في الحادث.
إطلاق النار وقع فجرًا قرب سكن الطلاب
وقالت جامعة ولاية فرجينيا إن الشرطة استجابت لبلاغ بشأن وقوع إطلاق نار خارج أحد مساكن الطلاب في نحو الساعة 1:28 صباحًا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن الحادث تورط فيه عدد من المشتبه بهم.
وعقب وصول قوات الأمن إلى موقع البلاغ، عثرت السلطات على 5 أشخاص مصابين بأعيرة نارية، حيث جرى نقلهم جميعًا إلى مستشفيات محلية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت الجامعة أن 4 من المصابين تعرضوا لإصابات لا تهدد حياتهم، بينما يخضع المصاب الخامس للعلاج في حالة حرجة، وسط متابعة من الأجهزة الأمنية والطبية لتطورات حالتهم.
تحقيقات لتحديد هوية المشتبه بهم
وتواصل الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات إطلاق النار، في محاولة للتوصل إلى تفاصيل الواقعة وتحديد هوية جميع الأشخاص المتورطين فيها، إلى جانب الكشف عن الدوافع التي تقف وراء الحادث.
ولم تعلن السلطات حتى الآن عن توقيف أي من المشتبه بهم، بينما تستمر عمليات البحث والتحقيق في المنطقة المحيطة بالحرم الجامعي.
وتقود شرطة مقاطعة تشيسترفيلد التحقيق في الواقعة، بمشاركة أجهزة إنفاذ القانون المحلية الأخرى وشرطة الحرم الجامعي، بهدف جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود والوصول إلى ملابسات إطلاق النار.
رفع الإغلاق المؤقت عن الحرم الجامعي
وفرضت الجامعة إغلاقًا مؤقتًا على الحرم الجامعي عقب وقوع الحادث، في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية الطلاب والعاملين والتأكد من عدم وجود تهديد مستمر داخل المنطقة.
وأعلنت الجامعة لاحقًا رفع الإغلاق، لكنها أكدت في الوقت نفسه استمرار وجود أمني كبير في محيط الموقع، بالتزامن مع استمرار التحقيقات والبحث عن المشتبه بهم.
ويأتي هذا الانتشار الأمني في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات عقب حوادث إطلاق النار، خاصة عندما تقع بالقرب من مساكن الطلاب أو داخل المناطق الجامعية.
معلومات عن جامعة ولاية فرجينيا
وتضم جامعة ولاية فرجينيا نحو 5 آلاف طالب، وتقع على بعد أكثر من 20 ميلًا جنوب مدينة ريتشموند، عاصمة ولاية فرجينيا الأمريكية.
ويتابع مسؤولو الجامعة تطورات الحادث بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات للكشف عن ملابسات إطلاق النار وتحديد المسؤولين عنه.
وتسعى السلطات إلى تحديد ما إذا كان الحادث مرتبطًا بخلاف سابق أو واقعة أخرى، إلا أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن معلومات رسمية بشأن الدافع المحتمل وراء إطلاق النار.
وتظل الأولوية في الوقت الراهن لتقديم الرعاية الطبية للمصابين، وضمان سلامة الطلاب والعاملين، إلى جانب استكمال التحقيقات الأمنية للوصول إلى جميع المتورطين في الواقعة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




