منوعات

زاهي حواس يحسم الجدل حول وجود مدينة أسفل الهرم الثاني

حسم الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، الجدل المثار حول ما يتردد بشأن وجود مدينة أسفل الهرم الثاني بمنطقة أهرامات الجيزة، مؤكدًا عدم وجود أي أدلة أثرية تثبت صحة هذه الادعاءات، وواصفًا ما يردده بعض الإيطاليين في هذا الشأن بأنه «تخاريف»، وذلك خلال حديثه في بودكاست «حقك تعرف».

زاهي حواس يرد على ادعاءات وجود مدينة أسفل الهرم

قال زاهي حواس إنه أجرى دراسة كاملة بشأن الادعاءات المتداولة عن وجود مدينة أسفل الهرم الثاني، موضحًا أن نتائج الدراسة لم تكشف عن أي دليل يؤكد صحة الحديث عن وجود مدينة أو منشآت بهذا الوصف أسفل الهرم.

وأضاف أن ما يتم تداوله حول هذا الأمر لا يستند إلى حقائق أثرية يمكن الاعتماد عليها، مشددًا على ضرورة التعامل مع المعلومات المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة من خلال الأدلة العلمية والدراسات المتخصصة، وليس عبر روايات أو ادعاءات غير موثقة.

انتقادات للاستعانة بغير المتخصصين في الآثار

وانتقد عالم الآثار ما وصفه بالاستناد إلى أشخاص من خارج مجال علم الآثار عند طرح معلومات تتعلق بالحضارة المصرية القديمة، معتبرًا أن التخصص العلمي يمثل عاملًا أساسيًا في تقييم مثل هذه الادعاءات.

وقال حواس في حديثه منتقدًا هذا الأسلوب: «ده نتيجة لما ييجي واحد متخصص في المسالك البولية ونقول عليه عالم آثار»، في إشارة إلى رفضه تقديم آراء غير المتخصصين باعتبارها حقائق علمية في مجال الآثار.

وأكد أن دراسة الحضارة المصرية القديمة تحتاج إلى متخصصين يمتلكون المعرفة العلمية والأثرية اللازمة، خصوصًا عند تناول مواقع أثرية بالغة الأهمية مثل منطقة أهرامات الجيزة.

زاهي حواس

حواس يرفض معلومات غير دقيقة عن الحضارة المصرية

وتطرق زاهي حواس خلال حديثه إلى عدد من الروايات والمعلومات التي يتم تداولها عن مصر القديمة، مؤكدًا رفضه لما يراه معلومات غير دقيقة أو غير مستندة إلى أدلة تاريخية وأثرية واضحة.

وأشار إلى أنه لا يوجد ما يسمى «وادي ملوك تاني»، منتقدًا بعض الطروحات التي تقدم معلومات عن الحضارة المصرية القديمة بصورة لا تتفق، بحسب رؤيته، مع الأدلة الأثرية المتاحة.

وشدد على أهمية التمييز بين الحقائق العلمية والروايات التي تنتشر دون سند، خاصة أن الحضارة المصرية القديمة تحظى باهتمام عالمي واسع، ما يجعل أي معلومات غير دقيقة قابلة للانتشار والتداول على نطاق كبير.

انتقادات لروايات الحياة الدينية للمصريين القدماء

كما انتقد حواس بعض الروايات التي تتناول الحياة الدينية للمصريين القدماء، مشيرًا إلى ضرورة عدم تقديم تصورات دينية معاصرة وإسقاطها على حياة المصريين القدماء دون أدلة تاريخية.

وقال في هذا السياق: «مينفعش أضحك على الناس وأقول إن الفراعنة كانوا بيصلوا ويصوموا.. طيب إزاي»، مؤكدًا أهمية الاعتماد على الأدلة الأثرية والتاريخية عند الحديث عن المعتقدات والممارسات الدينية في مصر القديمة.

وتأتي تصريحات حواس في ظل استمرار الجدل حول عدد من النظريات والادعاءات المتعلقة بأهرامات الجيزة، التي تعد من أبرز الشواهد على عظمة الحضارة المصرية القديمة، بينما يظل الحسم العلمي لأي ادعاء مرتبطًا بالأدلة والدراسات الأثرية المتخصصة.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights