الخارجية الباكستانية نتابع بإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا
قائد الجيش يزور طهران لتجديد جهود إعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن بلادها تتابع مع دول صديقة، وبإخلاص تام، جهود الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، فى ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بملف مضيق هرمز والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأوضحت الخارجية الباكستانية أن قائد الجيش الباكستانى المشير عاصم منير زار طهران مؤخراً ضمن جهود الوساطة، وذلك لتجديد المساعى الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار السياسى بين الطرفين.
وتأتى هذه التطورات فى إطار الدور الدبلوماسى المتصاعد الذى تلعبه إسلام آباد للتوسط بين طهران وواشنطن خلال الأشهر الأخيرة.

تفاصيل زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران
وأعلنت باكستان إحراز تقدم كبير فى محادثات المشير عاصم منير مع كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المسار السياسى بين الجانبين. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيرانى أن الزيارة لم تكن تحمل أى رسالة تهديد من الجانب الأمريكى، وإنما هدفت إلى فتح المجال أمام المفاوضات ونقل شروط طهران ومواقفها إلى الجانب الأمريكى.
وبحسب ما أوردته الجزيرة نت، ركزت محادثات منير مع المسؤولين الإيرانيين على إجراءات لمنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوى لحركة الملاحة والتجارة العالمية، فى ظل استمرار تعطل حركة الشحن عبر هذا الممر المائى منذ اندلاع الحرب فى فبراير الماضى.
الخارجية الباكستانية إيران وموقف واشنطن من إعادة فتح مضيق هرمز
ووضعت إيران ستة شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأمريكية من محيطها، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. فى المقابل، قالت واشنطن إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات موازية تجرى بوساطة سلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة.
وكان الوزيران قد وقعا فى الثامن عشر من يونيو الماضى مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة فى مضيق هرمز تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائى، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق، ما دفع باكستان لتكثيف جهودها الدبلوماسية لإنقاذ المسار التفاوضى وتجنب مزيد من التصعيد العسكرى فى المنطقة خلال الفترة المقبلة.




