روسيا تدمر 384 مسيرة أوكرانية وتستهدف مصانع السلاح بكييف
كيف ردت موسكو على هجوم المسيرات الأوكرانية الواسع؟ (تفاصيل المداهمة)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان عاجل اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ واحدة من أكبر عمليات التصدي الجوي منذ بدء الصراع، حيث نجحت روسيا في اعتراض وتدمير 384 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي الاتحاد الروسي ومياه البحر الأسود. ولم تكتفِ موسكو بالدفاع، بل شنت هجوماً استراتيجياً واسع النطاق استهدف قلب الماكينة العسكرية في كييف، حيث دمرت مصانع ومستودعات كبرى مخصصة لتجميع الطائرات بدون طيار من طراز “شارك” وغيرها، مما وجه ضربة قاصمة لسلاسل الإمداد اللوجستية للقوات الأوكرانية، وتسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة في العاصمة الأوكرانية ومقاطعاتها الحيوية.
من هي الجهات المتورطة في التصعيد العسكري الأخير بين موسكو وكييف؟
تصدرت وزارة الدفاع الروسية المشهد بإعلانها الرسمي عبر وكالة “سبوتنيك”، مؤكدة أن القوات المسلحة الروسية، وتحديداً وحدات الدفاع الجوي ومجموعات القتال “الغرب”، هي من قادت عمليات التطهير الجوي والتقدم الميداني. وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية وعمدة كييف “فيتالي كليتشكو” عن تضرر واسع في البنية التحتية وسقوط ضحايا بين المدنيين، مما يشير إلى انخراط كافة أجهزة الطوارئ والإنقاذ في التعامل مع آثار الضربات الروسية المركزة التي استهدفت منشآت صناعية وعسكرية كبرى تابعة لشركة “أوكرسبيتس سيستمز” ومركز “آر-بلاست” اللوجستي.
ماذا حققت الضربات الروسية في عمق المنشآت العسكرية الأوكرانية؟
أسفرت الضربات الروسية عن تدمير أكبر مركز لوجستي لشركة “الذخائر الذكية” في مدينة بيلا تسيركفا، واستهداف ورش تجميع الطائرات الهجومية متوسطة المدى. وللاطلاع على التحليلات العسكرية الدولية حول هذه الهجمات، يمكنكم متابعة التغطية عبر سكاي نيوز عربية لمزيد من التفاصيل. كما شملت العمليات تدمير ناقلة وقود في ميناء تشيرنومورسك، وسقوط 713 طائرة مسيرة ثابتة وفق الإحصائيات الروسية، بالإضافة إلى السيطرة الميدانية الكاملة على بلدة “دولغينكوي” في مقاطعة خاركوف، مما يعزز الموقف العسكري الروسي على جبهة الشرق.
متى بدأت موجة الهجمات الجوية المكثفة وتوقيت التصدي لها؟
بدأت الملحمة الجوية منذ ليل أمس واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء. وكان التوقيت حاسماً حيث حاولت القوات الأوكرانية تنفيذ هجوم متزامن بـ 384 مسيرة لإنهاك الدفاعات الروسية، إلا أن الجاهزية القتالية لأطقم الدفاع الجوي حالت دون وصول هذه المسيرات لأهدافها. وفي الوقت نفسه، استغلت القوات الروسية الفجر لتنفيذ ضرباتها الصاروخية على كييف وأوديسا، مما أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة في مناطق “هولوسيفسكي” و”بوديلسكي” و”دارنيتسكي” بالعاصمة الأوكرانية، وهي الحرائق التي استمرت فرق الإنقاذ في محاولة إخمادها لساعات طويلة.
أين تتركز جغرافيا الصراع والمقاطعات التي شهدت تساقط الحطام؟
امتدت خريطة العمليات لتشمل أكثر من 15 منطقة ومقاطعة روسية، من بينها موسكو، بيلغورود، بريانسك، كورسك، والقرم، وصولاً إلى مياه البحر الأسود. أما في الجانب الأوكراني، فقد تركز القصف الروسي على مقاطعة كييف (مدينة بيلا تسيركفا) ومقاطعة أوديسا الاستراتيجية. وشهدت العاصمة كييف سقوط حطام على مبانٍ سكنية مكونة من 26 طابقاً وحرم مدارس خاصة، بالإضافة إلى مناطق الغابات والأعشاب الجافة، مما حول مناطق واسعة في “دنيبروفسكي” إلى ساحات مشتعلة نتيجة الهجوم الجوي الروسي الواسع النطاق.
| نوع العملية / الخسائر | الجانب الروسي (المعلن) | الجانب الأوكراني (المعلن) |
|---|---|---|
| طائرات مسيرة (تدمير/اعتراض) | 384 مسيرة أوكرانية | 713 مسيرة (إجمالي السقوط) |
| الخسائر البشرية | لم يعلن عن إصابات | قتيلان و10 مصابين في كييف |
| التقدم الميداني | السيطرة على بلدة دولغينكوي | تضرر مبانٍ سكنية ومنشآت صناعية |
| المعدات المدمرة | 3 مدرعات و14 مركبة أوكرانية | تدمير مستودعات “أوكرسبيتس سيستمز” |
لماذا استهدفت روسيا مجمع “أوكرسبيتس سيستمز” ومركز “آر-بلاست”؟
تعد هذه المواقع القلب النابض لإنتاج طائرات “شارك” الاستطلاعية التي تعتمد عليها أوكرانيا في تحديد أهدافها العسكرية وتوجيه ضرباتها خلف الخطوط الروسية. استهداف هذه المراكز يهدف إلى “تعجيز” القدرات الجوية الأوكرانية وقطع الطريق أمام استخدام المسيرات الانتحارية بعيدة المدى. كما أن تدمير أكبر مركز لوجستي لشركة “الذخائر الذكية” يعني تجريد الجيش الأوكراني من مخزونه الاستراتيجي من القنابل الموجهة، وهو ما يفسر حدة القصف الروسي الذي يسعى لفرض واقع ميداني جديد قبل فصل الشتاء، ويمكنكم متابعة المزيد من التطورات في قسم أخبار العالم.
كيف تمكنت الدفاعات الروسية من تحييد الهجوم الأوكراني الواسع؟
اعتمدت روسيا على منظومات دفاع جوي متطورة نجحت في إسقاط 12 قنبلة جوية موجهة وصواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع بجانب مئات المسيرات. كما استخدمت وحدات “الحرب الإلكترونية” لشل حركة الطائرات دون طيار الأوكرانية قبل وصولها إلى العمق الروسي. وفي الهجوم المضاد، استخدمت روسيا صواريخ دقيقة لاستهداف ورش تجميع الدرونز، مما أدى إلى انهيار المربعات الأمنية في أوديسا وكييف. وبحسب البيان الروسي، فإن التنسيق بين القوات الجوية والبرية مكنهم من تحقيق تقدم في “خاركوف” ودونيتسك، مكبدين كييف خسائر بشرية تجاوزت 190 جندياً في يوم واحد.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: كم عدد المسيرات التي أسقطتها روسيا اليوم؟
ج: أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 384 طائرة مسيرة أوكرانية في عملية واحدة واسعة النطاق.
س: ما هي أبرز المصانع الأوكرانية التي تم استهدافها؟
ج: استهدفت روسيا مجمع “أوكرسبيتس سيستمز” لتصنيع طائرات “شارك” ومركز “آر-بلاست” للذخائر الذكية.
س: هل هناك خسائر بشرية في العاصمة الأوكرانية كييف؟
ج: نعم، أعلنت السلطات الأوكرانية عن مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين جراء الهجوم الروسي الأخير.




