شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الخميس 18 يونيو 2026، حيث انخفض سعر الذهب في مصر بمعدل 25 جنيهاً كمتوسط لمختلف الأعيرة المتداولة في الصاغة. ويأتي هذا التراجع الطفيف ليعيد تشكيل خريطة الطلب والشراء لدى المستهلكين والمستثمرين، حيث سجل جرام عيار 21 مستوى جديداً ومحفزاً لحركة البيع والشراء. وفي الوقت نفسه، انعكس هذا التراجع على سعر الجنيه الذهب ليتماشى مع التغيرات الجارية، وسط ترقب واسع لقرارات البنك الفيدرالي الأمريكي التي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أسعار الذهب محلياً وعالمياً خلال الفترات المقبلة.
ويهتم قطاع عريض من المستثمرين والمواطنين بمتابعة مستجدات الأسواق والتحليلات الفنية لأسعار الصاغة، وهو ما نقدمه لكم بشكل مستمر عبر قسم الاقتصاد في موقع الدليل نيوز لرصد كافة التغيرات اليومية لأسواق الذهب والعملات والبورصات العالمية [1]. ويأتي انخفاض الأسعار محلياً تزامناً مع حالة من الهدوء الحذر التي تخيم على الأسواق في ظل تذبذب العوامل الاقتصادية الأساسية والمؤشرات الجيوسياسية الراهنة التي تحكم وتيرة التداول في البورصات المختلفة على المستوى الدولي.
أسعار الذهب اليوم في مصر لجميع الأعيرة
| العيار الذهبي في الصاغة | سعر البيع الحالي (بالجنيه المصري) | قيمة التراجع المسجلة اليوم |
|---|---|---|
| ذهب عيار 24 | 7028 جنيهًا | 25 جنيهًا |
| ذهب عيار 21 | 6150 جنيهًا | 25 جنيهًا |
| ذهب عيار 18 | 5271 جنيهًا | 25 جنيهًا |
| الجنيه الذهب | 49200 جنيهًا | 200 جنيه |
قرارات الفيدرالي الأمريكي وتأثير التوترات العالمية
وقد جاء هذا التراجع بالتزامن مع إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير عن تثبيت أسعار الفائدة على الدولار لتبقى عند مستوى 3.5%. ويعتبر هذا القرار هو الأول برئاسة كيفن وارش، والذي يترجم بوضوح السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي سعياً لخفض معدلات التضخم إلى النسبة المستهدفة البالغة 2%. وتلعب هذه السياسات النقدية دوراً كبيراً في توجيه رأس المال العالمي نحو الاستثمارات الآمنة، حيث يترقب المستثمرون الخطوات التالية للسياسة النقدية الأمريكية لمعرفة توجهات السوق والبورصات العالمية للمرحلة المقبلة.
ولا تقتصر العوامل المؤثرة على الفائدة فحسب، بل تمتد التوترات لتشمل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تعد من أبرز الملفات الاقتصادية الحالية المؤثرة على قرارات البنوك المركزية الكبرى. وقد تسببت هذه الحرب في زيادة أسعار النفط ليتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما يهدد بمزيد من التضخم العالمي. وتذهب التوقعات والتحليلات الاقتصادية إلى أن أسعار الذهب قد تواصل الارتفاع في المدى الطويل لتسجل مستويات قياسية قد تصل إلى 6000 دولار للأوقية، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية وخفض الفائدة على المستوى العالمي.




