تعليم

الأولى على الدبلومات الفنية بالشرقية: حلمي أن أصبح دكتورة جامعية

خطفت الطالبة ميار محمود علي، ابنة محافظة الشرقية، الأنظار بعد حصولها على المركز الأول على مستوى المحافظة في الدبلومات الفنية 2026 بنسبة 99.6%، مؤكدة أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والانضباط وتنظيم الوقت، إلى جانب إيمانها بأن التعليم الفني قادر على تحقيق النجاح وصناعة مستقبل مميز.

وأعربت ميار في تصريحات صحفية اليوم، عن سعادتها الكبيرة بتصدرها قائمة أوائل الدبلومات الفنية، مشيرة إلى أن حلم التفوق كان يرافقها منذ سنوات، وأنها عملت يوميًا لتحقيقه حتى تمكنت من الوصول إلى المركز الأول.

ميار: كنت أذاكر كل يوم وكان هدفي أن أكون الأولى

وقالت الطالبة بمدرسة السويدي إليكتريك الفنية للتعليم والتدريب المزدوج بمحافظة الشرقية، إن سر نجاحها تمثل في الالتزام بخطة يومية للمذاكرة، وتنظيم الوقت بصورة جيدة، مع الحرص على مراجعة الدروس أولًا بأول وعدم تأجيل أي جزء من المنهج.

وأضافت: “كنت أذاكر بانتظام وأجتهد كل يوم، وكان هدفي أن أكون الأولى، والحمد لله حققت حلمي بعد تعب وجهد كبير”، مؤكدة أن الإصرار والثقة بالنفس كانا من أهم الأسباب التي ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز.

وأوضحت أن النجاح لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد على جودة التحصيل والاستمرار في الاجتهاد دون ملل أو يأس.

حلمها لا يتوقف عند المركز الأول

وأكدت الطالبة المتفوقة أن حصولها على المركز الأول ليس نهاية الطريق، بل يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتها العلمية، موضحة أنها تطمح إلى استكمال مسيرتها التعليمية حتى تصبح دكتورة جامعية، وتسهم بعلمها في خدمة وطنها.

وأشارت إلى أن كل إنجاز يحقق مسؤولية أكبر، معربة عن أملها في أن تكون نموذجًا مشرفًا لطلاب التعليم الفني، ورسالة تؤكد أن التفوق لا يرتبط بنوع التعليم، وإنما بالإرادة والاجتهاد.

والد الأولى على الجمهورية: اختارت التعليم الفني رغم ارتفاع مجموعها

من جانبه، كشف والد ميار أن ابنته عُرفت بالتفوق منذ سنواتها الدراسية الأولى، وكانت دائمًا ضمن أوائل الطلاب بفضل اجتهادها والتزامها، مؤكدًا أنها كانت تضع هدف النجاح نصب عينيها وتسعى إليه بكل عزيمة.

وأوضح أن ميار اتخذت قرار الالتحاق بالتعليم الفني عقب انتهاء المرحلة الإعدادية، رغم أن مجموعها كان يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة، لكنها فضلت هذا المسار عن قناعة، رغبة في التميز والاستفادة من فرص التعليم الفني وسوق العمل.

التعليم الفني طريق للنجاح وتحقيق الطموحات

وأضاف والد الطالبة أن الأسرة كانت تؤمن منذ البداية بأهمية التعليم الفني، خاصة أن شقيقة ميار الكبرى من خريجي الدبلومات الفنية، وتمكنت من استكمال تعليمها الجامعي بكلية إدارة الأعمال، وهو ما عزز قناعة الأسرة بأن هذا المسار يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن قصة ابنته تمثل رسالة لكل الطلاب وأولياء الأمور، مفادها أن النجاح لا يرتبط بمسار تعليمي معين، وإنما يتحقق بالإصرار والاجتهاد وحسن استثمار الفرص، داعيًا الطلاب إلى التمسك بأحلامهم والعمل الجاد لتحقيقها.

تابعنا علي
واتس اب
تابعنا على يوتيوبتابعنا علي
يوتيوب
تابعنا على فيسبوكتابعنا علي
فيسبوك
تابعنا على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights