اقترب أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان من تولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، بعدما كشفت صحيفة ليكيب الفرنسية عن توصل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إلى اتفاق كامل معه لخلافة المدير الفني الحالي ديدييه ديشامب، الذي يستعد لإنهاء مشواره مع منتخب “الديوك” عقب نهاية منافسات كأس العالم 2026.
وبحسب الصحيفة، فإن زيدان سيبدأ مهمته رسميًا مطلع شهر سبتمبر المقبل، على أن تكون أولى مبارياته الرسمية أمام منتخب تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في خطوة ينتظرها عشاق الكرة الفرنسية، الذين يترقبون عودة أحد أبرز أساطير اللعبة إلى عالم التدريب بعد فترة من الغياب.
ديشامب يودع منتخب فرنسا بعد مباراة إنجلترا
أكدت صحيفة ليكيب أن ديدييه ديشامب سيخوض آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، عندما يواجه منتخب إنجلترا غدًا الأحد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم 2026.
وتأتي هذه المواجهة لتختتم مسيرة ديشامب مع المنتخب الفرنسي، بعدما قاد الفريق خلال سنوات شهدت العديد من النجاحات والإنجازات، قبل أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة يقودها زين الدين زيدان.
أول مباراة رسمية لزيدان مع الديوك
أوضحت الصحيفة أن الاتحاد الفرنسي حدد الأول من سبتمبر المقبل موعدًا رسميًا لتولي زيدان منصب المدير الفني للمنتخب، على أن يخوض أول اختبار رسمي له يوم 25 سبتمبر أمام منتخب تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وبعد مواجهة تركيا، سيكون الموعد مع اختبار قوي آخر أمام منتخب إيطاليا يوم 2 أكتوبر، في الجولة التالية من البطولة، وهو ما يمنح زيدان بداية مليئة بالتحديات مع المنتخب الفرنسي.
مجموعة قوية في دوري الأمم الأوروبية
ينافس منتخب فرنسا في المجموعة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي تضم منتخبات قوية هي بلجيكا وإيطاليا وتركيا، ما يجعل مشوار “الديوك” في البطولة مليئًا بالمواجهات الصعبة منذ البداية.
ويأمل الاتحاد الفرنسي أن ينجح زيدان في قيادة المنتخب لاستعادة البطولات، مستفيدًا من خبراته الكبيرة كلاعب ومدرب، بعدما حقق نجاحات استثنائية خلال تجربته مع ريال مدريد.
ترقب جماهيري لعودة زيدان إلى التدريب
يحظى اقتراب زين الدين زيدان من تدريب منتخب فرنسا باهتمام واسع من جماهير كرة القدم، التي تنتظر رؤية المدرب الفرنسي يعود إلى مقاعد البدلاء بعد غياب دام عدة سنوات.
ويُعد زيدان أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الفرنسية، سواء خلال مسيرته لاعبًا أو مدربًا، ما يجعل توليه قيادة المنتخب الوطني خطوة تحمل آمالًا كبيرة بإعادة “الديوك” إلى منصات التتويج في الاستحقاقات المقبلة.
| تابعنا علي واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




