دنيا ودين

بيان رسمي إلى فضيلة الشيخ الدكتور أسامة الأزهري… حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس

رداً علي تصريحات الشيخ أسامة الأزهرى و التي لا تهدف الا وضع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و قداسة البابا تواضروس الثاني في حرج . من جانبنا نحن حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس الخاضعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية و قرارات أساقفة المجمع المقدس و قداسة البابا تواضروس الثاني بابا المدينة العظمي الأسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولة للتدخل في الشأن الداخلي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
مصر دولة مدنية تقوم على المواطنة واحترام خصوصية كل مؤسسة دينية. شؤون التعليم والتبشير والتربية داخل الكنيسة هي مسؤولية حصرية لقداسة البابا تواضروس الثاني والمجمع المقدس، ولا يجوز لأي جهة أو فرد أياً كان موقعه أن يقرر ما يُدرّس داخل الكنائس. و هذا التصريح يمثل تعمداً صارخاً لإحراج قداسة البابا تواضروس الثاني ووضع الكنيسة في موقف لا يخصها.

 

ويبقى السؤال لفضيلة الشيخ الدكتور أسامة الأزهري:
ما المقصود بهذه “الغزوة” الكتاتيب؟ وما الداعي لإقحام الدين في شؤون دين آخر؟
وقد سبق لفضيلته إقحام الدين في السياسة وفي مجالات كثيرة لا تخصه. والسؤال الآخر: هل ستقبل بالتبادل أيضاً بتعليم أساسيات وقواعد وتعاليم مدارس الأحد والمسيحية وتطبيقها بالمثل؟
الدستور المصري كفل حرية العقيدة وممارسة الشعائر. واحترام الأديان واجب على الجميع.

 

 

الدعوة لاقتحام المساحة الخاصة بالدين الآخر بحجة “تعليم مبادئ” مرفوضة لأنها تخلق فتنة وتصطدم بمبدأ المواطنة وبتعايشنا اللي عشناه قرون نسيجا واحدا .
نطالب باحترام قداسة البابا تواضروس الثاني رأس الكنيسة القبطية، وباحترام استقلالية الكنيسة.
وحدة مصر لا تُبنى بالتدخل، بل بالاحترام المتبادل وعدم الخلط بين دور الدولة ودور المؤسسات الدينية.

مهندس / نادر صبحي سليمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights