المشروبات الغازية أثناء الحمل.. 7 أضرار محتملة ونصائح لتقليل تناولها بأمان
تعتاد بعض النساء على تناول المشروبات الغازية بصورة يومية، وقد تجد الحامل صعوبة في التخلي عنها خلال فترة الحمل، إلا أن الإفراط في تناولها قد لا يكون الخيار الأفضل، خاصة الأنواع الغنية بالسكريات أو التي تحتوي على الكافيين.
وتحتاج المرأة خلال الحمل إلى الاهتمام بجودة الغذاء والسوائل التي تحصل عليها، بالتزامن مع التغيرات التي يشهدها الجسم ونمو الجنين. ورغم أن تناول كمية محدودة من المشروبات الغازية من حين إلى آخر لا يعني بالضرورة حدوث مشكلة صحية، فإن الاعتماد عليها بشكل مستمر قد يزيد من كمية السكر والسعرات الحرارية التي تحصل عليها الحامل، دون تقديم قيمة غذائية كبيرة.
ارتفاع السكر وزيادة الوزن وسكري الحمل
تحتوي المشروبات الغازية المحلاة عادةً على كميات كبيرة من السكر المضاف، والإفراط في تناولها قد يرفع إجمالي السكريات والسعرات اليومية، خاصة عند تناولها إلى جانب الوجبات المعتادة.
وقد تساهم السعرات الإضافية في زيادة الوزن بصورة أكبر من المعدلات المناسبة أثناء الحمل، في الوقت الذي تحتاج فيه الحامل إلى نظام غذائي متوازن يمدها بالعناصر الغذائية الضرورية.
كما أن تناول كميات كبيرة من المشروبات المحلاة يضيف كميات مرتفعة من السكر إلى النظام الغذائي، وهو ما يجعل الحد منها خيارًا أفضل، خصوصًا لدى النساء اللاتي لديهن عوامل خطر للإصابة بسكري الحمل. ولا يعني ذلك أن تناول عبوة واحدة يؤدي مباشرة إلى الإصابة بالمرض، وإنما يرتبط الأمر بنمط الاستهلاك الغذائي بشكل عام.
الكافيين والحموضة وتأثير المشروبات الغازية
تحتوي بعض المشروبات الغازية على الكافيين، لذلك يجب على الحامل حساب إجمالي الكمية التي تحصل عليها من جميع المصادر، بما في ذلك القهوة والشاي. وتوصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بألا يتجاوز استهلاك الحامل 200 ملليجرام من الكافيين يوميًا.
وقد يؤثر تناول الكافيين بكميات كبيرة، خصوصًا في وقت متأخر من اليوم، في جودة النوم لدى بعض الأشخاص. كذلك قد تزيد المشروبات الغازية الشعور بالانتفاخ بسبب الكربنة، كما يمكن أن تزيد أعراض الحموضة لدى بعض الحوامل اللاتي يعانين من حرقة المعدة.
وتزداد أهمية العناية بصحة الأسنان خلال الحمل، إذ قد يساهم السكر والحموضة الموجودة في المشروبات الغازية، مع كثرة تناولها، في زيادة خطر تسوس الأسنان وتآكل مينا الأسنان.

الماء أفضل خيار للترطيب خلال الحمل
لا توفر المشروبات الغازية العناصر الغذائية الأساسية التي تحتاج إليها الحامل والجنين، إذ تحتاج المرأة خلال هذه المرحلة إلى نظام غذائي متنوع يحتوي على البروتين والفيتامينات والمعادن والألياف، إلى جانب السوائل المناسبة.
ويظل الماء الخيار الأساسي والأفضل للترطيب، ويمكن إضافة شرائح الليمون أو بعض الفاكهة إليه لتحسين مذاقه، إذا كان ذلك مناسبًا للحالة الصحية للحامل.
ولا تعد المشروبات الغازية الدايت بالضرورة الحل المثالي للاستهلاك بكميات كبيرة، إذ تختلف مكوناتها من منتج إلى آخر وقد تحتوي على محليات ومكونات أخرى. لذلك يُفضل عدم الاعتماد عليها كمصدر أساسي للسوائل.
خطوات بسيطة لتقليل المشروبات الغازية
إذا كانت الحامل معتادة على تناول المشروبات الغازية يوميًا، يمكن تقليل الكمية تدريجيًا من خلال خفض عدد العبوات، واختيار أحجام أصغر، واستبدال جزء من الكمية بالماء، إلى جانب تجنب تخزين كميات كبيرة منها في المنزل.
كما يُنصح بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة محتوى المنتج من السكر والكافيين، وتجنب الأنواع المحتوية على الكافيين قبل النوم إذا كانت تؤثر في النوم.
وبشكل عام، تكمن المشكلة الأساسية في تحول المشروبات الغازية إلى عادة يومية، وليس في تناول كمية محدودة منها من حين إلى آخر. لذلك، فإن جعل الماء المشروب الأساسي خلال اليوم، مع تناول المشروبات الأخرى باعتدال، يساعد الحامل على الحفاظ على نمط غذائي وترطيب أكثر ملاءمة خلال فترة الحمل.
واتس اب |
يوتيوب |
فيسبوك |




