حضارة وتاريخ

أسرار لم تعرفها من قبل عن “معبد دندره”

 

كتبت : شيماء إبراهيم

 

دندره هو الاسم العربي للبلده المصريه القديمه ” إيونت ” وهي قريه تابعه لمركز قنا في محافظه قنا ويوجد بها واحد من اهم معابد قدماء المصريين وهو معبد دندره او معبد هاتور .

وترجع اهمية هذه المدينه إلي انها كانت المركز الرئيسي لعبادة الإله حتحور التي وحدها اليونانيون القدماء مع الإلهه افروديت ، ويعد هذا المعبد من احسن المعابد المصريه حففظاً وهو آيه في العماره ومثال فريد في الفنون وكتاب شامل للفكر المصري ، ويعرف هذا المعبد لدي العلماء بمعبد الإلهه حتحور إلهة الحب والجمال والامومه عند قدماء المصريين وقد تم بناءه من أكثر من ” خمسة ألآف سنه ” وكان يعتبر مدينه مقدسه لدي المصريين في هذا الوقت ، ومساحة المعبد هي ” 40 الف متر مربع ” وقريب من ضفاف النيل ، ويعتقد ان تشييده استغرق حوالي ” 34 عام ” ..

 

ويعد معبد دندره من المعابد القليله التي يُعبد فيها ” ثالوثان ”

 

– الأول ثالوث حتحور

– والثاني لأوزير ويشتهر المعبد بالمناظر الفلكيه المصوره علي السقف ، وكذلك المناظر العديده التي تصور الملوك والأباطره يقدمون القرابين للآلهه ، وكما يتميز هذا المعبد بوجود سرادين مبنيه في الجدران والاساسيات ويوجد أيضاً سلمان يؤديان إلي السطح

 

 واجهة المعبد

واجهة معبد دندره تعتبر من اروع الواجهات المصريه القديمه ويبلغ عرضها ” 35 متراً ” وارتفاعها ” 12.5 متراً ” ويتصدر واجهة المعبد أعمده ضخمه رائعه أعلاها متوج برسومات لرئوس الإلهه حتحور والأعمده التي تحمل سقف قاعة المعبد عددها ” 24 عامود ” وهذا في الواجهه فقط علاوه علي عدد كبير داخل المعبد نفسه .

 

سقف المعبد

يعتبر سقف هذا المعبد تحفه إبداعيه تخلب الباب السائحين فهو من ابرز التحف المعماريه في تاريخ مصر القديمه ويمكن الوصول إلي السقف العلوي عن طريق سلالم وجدران هذه السلالم مزينه بمناظر الموكب الكهنوتيه وهم صاعدين علي السلالم حاملين تماثيل الإلهه حتحور في نقوش فرعونيه رائعه

 

 البحيره المقدسه الملحقه بالمعبد

علي الرغم من أنها صغيرة الحجم الا أنها رائعه فهي لها سور يحيط بها وسلم ينحدر أسفل للوصول إلي ماء البحيره وقد كانت هذه البحيره تستخدم لكهان المعبد من اجل اعمال النظافه والتطهير إلا أنها الآن أصبحت مهمله جداً وممتلئه بالأشجار .

والمعبد محاط من الخارج بسور من الطوب اللبن ويبلغ طوله ” 1200 متر ” وبداخل هذا السور أشياء أخري غير المعبد ذاته تكمّل روعته وجماله فهناك مقصوره ترجع إلي الأسره الحادية عشر ومقصوره بطلميه وبيت للولاده من الأسره الثلاثين وبيت أخر من العصر الروماني ، وعلاوه علي ان البحيره المقدسه ملحق بها مقصوره للزوارق ، وكنيسه قبطيه من القرن الخامس الميلادي ، ويوجد ايضا مجموعه من آبار المياه ومقياس للنيل ..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights