حضارة وتاريخ

  الاثار الغارقه  

 

كتبت: اسماء جلال

منذ بدايه معرفه الانسان للحياه فقد ركز علي انماط هامه ومنها الاستكشاف الذي ادي الي البحاره المغامرين وعلماء الاثار في اكتشاف اهم الاثار النادره الغارقه في اعماق البحار وسوف نري كل هذا فيما بعد.

هي من ضمن الاقسام الاثريه الموجوده في وزاره الاثار ذلك لانها فريده من نوعها وفي طبيعه عملها الذي ينحصر تحت مياه البحار والبحيرات حيث توجد الاثار التي غمرتها المياه اما بسبب غرق سفينه اومبني اوعوامل النحر للشواطيء البحريه اوسقوط قطع اثريه في المياه

نجد ان اول انواع هذه الاثار هي” حطام السفن القديمه الغارقه” وتعتبر هذه المجموعه من اخصب المجالات بالنسبه لعالم الاثار فقد كان الابحار بالسفن محفوفا بالمخاطر مما يؤدي الي فقدان بعض السفن كل عام وكان البحر الابيض المتوسط ايام الاغريق والرومان يموج بالسفن التجاريه وكانت اصطدامها تحدث غالبا دون سابق انذار بسبب العواصف الجويه فكانت اي سفينه قاصده اسبانيا اوشمال افريقيا تجدها تنقلب في لحظه وتغوص بكل ماعليها من احمال ولذلك يمتليء البحر المتوسط ببقايا السفن اي منذ اربعه اوخمسه الاف عام.فعلي سبيل المثال نجد ان من امثال الحطام خليج المعموره في مدينه الاسكندريه هذا الخليج الذي وجد فيه حطام سفن غارقه يرجع اصولها للعصر الروماني وقد عثر فيها علي كسرات فخاريه وايضا عثر علي بقايا محجر قديم لايستخراج الحجر الجيري الذي كان يستخدم في بناء الارصفه والاحواض القديمه الموجوده في الخليج ووجد احواض منحوته في الصخر يرجح انها كانت تستخدم في تربيه الاسماك .والدليل علي ان البحر المتوسط مليء بالاثار الغارقه كتب العالم( سالومون ريناتش) لازالت اغني المتاحف الاثريه في العالم بعيده المنال لانها تمكن في قاع شرق البحر المتوسط ” ومع اننا قادرون علي اكتشاف الارض والهواء بدون صعوبه تذكر الااننا ابعد مانكون عن منافسه الاسماك في الماء ” واليوم لم تعد مسالك تلك الهاويه مغلقه عنا اذ يتجول علماء الاثار بشغف في اعماق المتوسط وبدا المتحف المغمور بالماء يفرط في كنوزه الواحد تلو الاخر

مناطق الشواطيء المهجوره” وتعتبر اكتشاف تلك المناطق التي كانت في يوم من الايام ارض يابسه تم اكتساحها من قبل البحر وتعتبر نوعا هاما اخر من علم الاثار تحت الماء وقد نتجت احسن المواقع الصالحه لعلم الاثار تحت الماء من هذا التاكل علي طول شواطيء البحر المتوسط التي تعبر مركزا لمعظم نشاط علماء الاثار تحت الماء ويعتبر ميناء قيسريه” القديمه ( فلسطين ) احد هذه المواقع فقد طغي عليها البحر واغرق جزء من الميناء ويحاول علماء الاثار الان استعاده هذا الجزء من قبضه البحر المتوسط

” المدن الغارقه” احيانا يغرق الطوفان مدينه باكملها علي طول الشاطيء ويعتقد علماء الاثار ان الطريقه التي تلاشت بها بعض المدن التي وردت في الانجيل مثل سادوم وعموره هي ان الارض قد انهارت وغاصت فغمرتها مياه البحر الميت ووجد ايضا الاسطوره الخرافيه وهي الاطلانطس القاره الخرافيه التي غرقت والتي طالما حلم الانسان باكتشافها .

اباار القربان” ويعتبر ابار القربان وهي المجموعه الرابعه والكبيره في علم الاثار تحت الماء ويبدو ان القاء الاشياء في الابار هي طريقه تهدف الي ضمان الحظ السعيد حيث هناك امم تؤمن بقذف ماهو اكبر من العملات في الابار من اجل الحظ وعلي سبيل المثال شعب” المايا” في وسط امريكا فانهم يرمون المصوغات والقرابين الي الالهه

 

ومن ضمن البعثات الاستكشافيه بعثه(اتنيكيثرا) والتي قامت باستخراج احدي القطع البرونزيه المتاكله الي درجه كبيره وقد كانت في بدايه الامر لايتم النظر اليها نظرا لتدمير معظمها ولكن عندما كان عالم الاثار (فاليريوس ستايس)يصنف مجموعه من القطع البرونزيه لاحظ ان هذه القطعه فريده وغريبه وانها تبدوا نوعا من الالات وتحتوي علي ترووس تعشيق ولوحات محفوره ولقد كانت هذه الكتله الشيء الوحيد الباقي من ايام اليونان القديمه

وطبعا التنقيب عن الاثار تحت الماء لايجري كله في البحر فقط فهناك ايضا الكهوف التي غمرتها الماء واصبحت تشكل تحديا في مواجهه اكثر المستكشفين شجاعه التي تحتم عليهم شق طريقهم في الظلام وفي البرك ليجدوا كنوز الماضي ويعتبر الفرنسي(نوربرت كاستريت) من اعظم مكتشفي الهكوف

طبعا لم يكن الامر بهذه السهوله في بدايه الامر فقد واجهت المستكشفين اهم الصعوبات في اعماق البحار وهي مشكله التنفس ومشكله الضغط” ويجب ان يكونوا علي قدره عاليه من التدريب والغوص في الاعماق ولكن مع تطور العلم تطورت هذه الاجهزه المستخدمه لتصل الي شكلها الحالي وقد ساهم الكثير من العلماء في تطوير هذه الاحهزه امثال( جاك كوستو / اميل جانيال) لكي تقوم عمليات التنقيب والاستكشاف في الاعماق بطريقه اسهل الي حد ماا

وكل هذا يعتبر جزء بسيط عن علم الاثار والاثار الغارقه فهي مملؤه بالمعلومات والاستكشافات التي لم تذكر والتي قدمت منها ولوجزء بسيط مرفق معها بعض الصور التي توضح لنا الموضوع بشكل اكبر من رحله استكشافيه مصوره

” المصادر كتاب الاثار الغارقه ”

.للعالم روبرت سلفربرج”

موسوعه ويكيبديا

sunken ancient egypatian city .Discovered .Docummentary

” كل هذا في اطار مبادره حكاويه لنشر الوعي الاثري والترويج للسياحه في مصر تحت رعايه فريق ديوان التاريخ.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights