
أعلنت وزارة الأوقاف، الانتهاء من تجهيز 6834 ساحة مخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك 2026 في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب المساجد الكبرى التي تقام بها شعائر صلاة العيد، وذلك في إطار حرص الوزارة على التيسير على المواطنين وتوفير أجواء إيمانية منظمة وآمنة للمصلين.
وأكدت الوزارة أن الاستعدادات تمت بالتنسيق مع مديريات الأوقاف بالمحافظات، لضمان خروج الصلاة بصورة حضارية تعكس روح المناسبة المباركة، مع توفير جميع الإمكانات اللازمة لاستقبال المصلين في الساحات والمساجد الكبرى.
تجهيز الساحات لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة
وشددت وزارة الأوقاف على أهمية توفير أماكن مناسبة لكبار السن وذوي الإعاقة داخل ساحات صلاة العيد، بما يضمن سهولة الحركة وتحقيق الراحة للمصلين أثناء أداء الشعائر.
وأوضحت الوزارة أنها وجهت جميع المديريات بتهيئة الساحات على أعلى مستوى من التنظيم والنظافة، مع توفير مخارج واضحة للطوارئ، والتأكد من جاهزية مكبرات الصوت بما يضمن وصول التكبيرات والخطبة إلى جميع الحاضرين دون حدوث تشويش أو إزعاج.
كما أكدت الوزارة حرصها على توفير أجواء يسودها الهدوء والخشوع، مع تنظيم حركة الدخول والخروج لتجنب التكدس والزحام خلال أداء الصلاة.
ضوابط تنظيم صلاة عيد الأضحى بالساحات
وضعت وزارة الأوقاف مجموعة من الضوابط والتعليمات المنظمة لإقامة صلاة عيد الأضحى في الساحات المخصصة، مؤكدة ضرورة الالتزام الكامل بها من جميع المشاركين.
ومن أبرز هذه الضوابط، الالتزام بالساحات المحددة رسميًا وعدم استخدام أي أماكن غير معتمدة، إلى جانب منع أي استغلال للساحات بما يخرجها عن إطار شعيرة الصلاة والعبادة.
كما شددت الوزارة على ضرورة الحفاظ على نظافة الساحات بعد انتهاء الصلاة، وعدم إلحاق أي ضرر بالممتلكات العامة، فضلًا عن منع أي ممارسات تعرقل حركة المصلين أو تتسبب في أذى للحاضرين.
وأكدت أيضًا تخصيص واعظات للإشراف على مصليات السيدات، لضمان حسن التنظيم وتقديم التوعية الدينية المناسبة خلال المناسبة المباركة.

متابعة مستمرة لضمان نجاح شعائر العيد
وأوضحت وزارة الأوقاف أن غرف العمليات والمتابعة داخل المديريات تعمل بشكل متواصل لمتابعة التجهيزات النهائية الخاصة بصلاة عيد الأضحى، والتأكد من جاهزية جميع الساحات والمساجد قبل موعد الصلاة.
وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه الاستعدادات هو توفير أجواء روحانية مناسبة للمواطنين خلال أداء صلاة العيد، بما يعكس القيم الإيمانية والروح المجتمعية التي تميز هذه المناسبة الدينية العظيمة، ويُسهم في إدخال البهجة والسرور على المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.




